حكومة هنية تنفي وجود اتصالات بإسرائيل ومستعدة للتهدئة
آخر تحديث: 2007/9/22 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/22 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ

حكومة هنية تنفي وجود اتصالات بإسرائيل ومستعدة للتهدئة

آليات عسكرية إسرائيلية قرب مخيم البريج للاجئين في قطاع غزة (الفرنسية)

نفت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية وجود أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، بيد أنها أبدت استعدادها لـ"تهدئة متبادلة ومتزامنة" مع تل أبيب تضمن رفع الحصار عن قطاع غزة.

 

وتزامن ذلك مع تصريحات رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التي طالبت إسرائيل "بضبط النفس" حيال قطاع غزة الذي وصفه تقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بأنه منطقة تعاني من عزلة شبه تامة.

 

ففي مدينة غزة أكد طاهر النونو المتحدث الرسمي باسم حكومة إسماعيل هنية المقالة في تصريح لوسائل الإعلام الجمعة أنه لا توجد في الوقت الحاضر أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، مشيرا في الوقت نفسه إلى اتصالات مع أطراف أوروبية تناولت مختلف القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني، حسب تعبيره.

 

وأضاف النونو أن الحكومة المقالة تجدد استعدادها لتهدئة متبادلة ومتزامنة مع إسرائيل "تشمل رفع الحصار وإعادة فتح المعابر" في قطاع غزة.

 

وأكد أن قضية الهدنة كانت واحدة من المسائل التي بحثتها الحكومة المقالة مع الأطراف الأوروبية التي تم الاتصال بها دون أن يحدد هوية تلك الأطراف.

 

الوضع الإنساني

من جهة أخرى، حثت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لويز آربور الحكومة الإسرائيلية على التزام "سياسة ضبط النفس" في تعاملها مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

 

وأعربت آربور في بيان رسمي صدر في جنيف اليوم الجمعة عن قلقها البالغ من قرار إسرائيل إعلان القطاع كيانا معاديا، محذرة من أن "خفض إمدادات الوقود والطاقة" إلى القطاع سيخلق أوضاعا مأساوية بالنسبة للسكان الذين يتجاوز عددهم مليون نسمة.

 

لويز آربور (رويترز-أرشيف)
وذكّرت المسؤولة الدولية تل أبيب بالتزاماتها المنصوص عليها في القوانين الدولية وحقوق الإنسان والتي تحظر استخدام وسائل غير مناسبة أو اللجوء إلى سياسة العقاب الجماعي.

 

ونددت آربور في البيان نفسه بإطلاق الصواريخ من القطاع من قبل ناشطين فلسطينيين، معتبرة أن غزة "دفعت ثمنا باهظا" بسبب أعمال العنف اليومية وسياسة العزل والحرمان.

 

وفي نفس السياق، وصف المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر أنجلو غنادينغير الوضع الراهن في قطاع غزة بأنه "حرج للغاية" بعد ثلاثة أشهر من العزلة شبه التامة.

 

وجاءت تصريحات غنادينغير اليوم الجمعة عقب زيارة تفقدية لقطاع غزة اطلع خلالها على الوضع الإنساني هناك.

 

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي قد أشارت في بيان رسمي إلى أن قطاع الزراعة في غزة يعتبر من أشد القطاعات الاقتصادية تضررا بسبب إغلاق المعابر الذي شل حركة تصدير المحاصيل الزراعية.

 

كذلك لفت البيان إلى الأوضاع المتدهورة التي آلت إليها المستشفيات التسعة الموجودة في قطاع غزة بالإضافة إلى منشآت الصرف الصحي والمياه التي تضررت بفعل عمليات التوغل العسكري الإسرائيلي، والقيود المفروضة على الاستيراد، والأضرار البالغة التي لحقت بمحطة الكهرباء.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: