تشييع غانم وحكومة السنيورة تتمسك بموعد انتخابات الرئاسة
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ

تشييع غانم وحكومة السنيورة تتمسك بموعد انتخابات الرئاسة

حكومة السنيورة أكدت أن الهجوم على غانم لا يمكن فصله عن الاستحقاق الرئاسي (رويترز)

شيع جثمان النائب اللبناني أنطوان غانم الذي قتل الأربعاء في تفجير بالضاحية الشرقية لبيروت, في الوقت الذي تعهدت فيه الحكومة بإجراء انتخاب رئيس جديد للبلاد الثلاثاء القادم.
 
وانطلق موكب جنازة غانم (64 عاما) مع اثنين من حراسه اللذين قضيا في نفس الحادث, من منطقة فرن الشباك المسيحية الواقعة شرقي العاصمة, قبل أن تتجه إلى كنيسة قريبة بمنطقة بدارا.
 
انتخابات في موعدها
ويتزامن تشييع النائب البرلماني, مع تأكيد حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية في موعدها, قائلة إن التفجير الذي أودى بحياة غانم يزيدها تصميما على تنظيم تلك الانتخابات.
 
وقال وزير الإعلام غازي العريضي عقب اجتماع للحكومة إن "الإرهاب لن يخيفنا أو يعوق مسيرتنا, بل سيزيدنا تصميما على الصمود والمواجهة لمنع الإرهابيين من تحقيق أهدافهم".
 
وأضاف العريضي أنه لا يمكن فصل الهجوم الأخير عن الاستحقاق الرئاسي في "ظل محاولات جهات كثيرة تعطيل الانتخابات وإدخال البلاد في الفوضي", مؤكدا في الوقت ذاته أن حكومته تمد يدها لجميع التيارات السياسية.
 
تحركات
ومن المتوقع أن تعقد قوى 14 آذار اجتماعا اليوم لمناقشة تداعيات اغتيال عضو حزب الكتائب اللبناني.
 
وكانت مصادر سياسية قالت إن رئيس مجلس النواب نبيه بري ناقش في محادثة هاتفية أمس آثار اغتيال غانم مع زعيم الأغلبية البرلمانية سعد الحريري.

 

باغتيال أنطوان غانم تقلصت مقاعد الأكثرية إلى 68 مقعدا (الفرنسية)
وقد أكد نواب من الأكثرية حضورهم جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب الرئيس الثلاثاء المقبل. وقال النائب وائل أبو فاعور إن "الأكثرية النيابية مصرة على القيام بواجبها وانتخاب رئيس مهما كانت المخاطر".

وقلص مقتل غانم مقاعد الأكثرية إلى 68 مقعدا في البرلمان المؤلف من 128 عضوا، وبذلك أصبح عدد نواب الأكثرية يزيد بثلاثة مقاعد فقط عن الأغلبية المطلقة التي تخول الفوز في عمليات التصويت.
 
تنديد متواصل
وفي أبرز ردود الأفعال على اغتيال غانم, أدان مجلس الأمن الدولي أمس التفجير الذي أودى بحياته, واعتبره "اعتداء إرهابيا".

ودعا المجلس لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد دون تدخل خارجي, مؤكدا  أن "أي محاولة لزعزعة استقرار لبنان ينبغي ألا تعوق أو تقوض العملية الدستورية".

وأدان البيان "كل الاغتيالات المحددة الأهداف التي نفذت في حق مسؤولين لبنانيين، لا سيما منذ أكتوبر/تشرين الأول 2004"، وطالب بـ"وقف أعمال الترهيب ضد ممثلي الشعب والمؤسسات اللبنانية".

بدورها شجبت منظمة المؤتمر الإسلامي اغتيال غانم ودعت اللبنانيين إلى انتخاب رئيس جديد على أساس "التوافق حتى يكون قادرا على تمثيل كل الشعب اللبناني بدون استثناء".

واعتبر بيان للمنظمة تفجير بيروت "جريمة نكراء" وناشد جميع الفرقاء اللبنانيين "توحيد الصفوف واستكمال الحوار الوطني".
المصدر : الجزيرة + وكالات