بان كي مون شارك في الاجتماعات حول دارفور (الفرنسية-أرشيف)

بدأت في نيويورك مساء الجمعة اجتماعات على مستوى وزاري برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لبحث أزمة دارفور, وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

ويشارك في الاجتماعات التي تستمر يوما واحدا إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري، كما يشارك ممثلون من الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية بالإضافة إلى مصر والصين.

كما يشارك السودان بوفد يرأسه وزير الخارجية لام أكول, إضافة إلى وزراء خارجية فرنسا والكونغو والغابون وغانا ورواندا.

ويمثل الولايات المتحدة جون نغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية, بينما يمثل بريطانيا مالكون براون مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية.

ومن المنتظر أن تتركز المشاورات على التمهيد لمفاوضات طرابلس التي دعت إليها الأمم المتحدة والمقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

كما يتوقع أن تبحث الاجتماعات سبل الإسراع بنشر 26 ألفا من القوات المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور طبقا لقرار مجلس الأمن.

من جهته أوضح سفير السودان في الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم للجزيرة أن الاجتماع سيبحث مسيرة السلام في الإقليم وإنجاح جولة المفاوضات القادمة بين الحكومة ورافضي اتفاق أبوجا.

عبد الواحد محمد نور طالب بضمان نزع سلاح الجنجويد (الجزيرة نت-أرشيف)
موقف التمرد
على صعيد آخر علقت جماعات متمردة من منطقة دارفور اجتماعا يهدف إلى التوصل لموقف مشترك قبل محادثات طرابلس, وذلك على أمل انضمام المزيد من الفصائل للمشاورات.

وكانت الاجتماعات قد بدأت في تشاد يوم الأربعاء الماضي بهدف الاتفاق على موقف تفاوضي للمتمردين ولكن لم تحضر كل الجماعات.

وأوضح بوبو نيانغ وسيط الاتحاد الأفريقي في العاصمة التشادية أنه بناء على طلب الحركات المتمردة تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر بداية الشهر المقبل للسماح بمزيد من المشاورات.

وكان عبد الواحد نور -مؤسس حركة جيش تحرير السودان والذي يعتبر دعمه لأي اتفاق سلام بشأن دارفور أمرا أساسيا- تغيب عن الحضور.

وكان نور قد رفض في وقت سابق الاشتراك في محادثات السلام في ليبيا وطالب بأن تضمن القوات الدولية نزع أسلحة المليشيات الموالية للحكومة المعروفة باسم الجنجويد.

المصدر : وكالات