حكومة السنيورة تتمسك بالانتخابات وتدعو النواب للمشاركة
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/9 هـ

حكومة السنيورة تتمسك بالانتخابات وتدعو النواب للمشاركة

الخبراء اللبنانيون بدؤوا تحقيقاتهم لمعرفة ملابسات عملية الاغتيال (الفرنسية)

تعهدت الحكومة اللبنانية بالمضي قدما في إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر الثلاثاء المقبل، ودعت النواب إلى المشاركة  في جلسة البرلمان المخصصة لهذا الغرض.

وأكد وزير الإعلام غازي العريضي في بيان صادر عن اجتماع وزاري عقد برئاسة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة أن اغتيال النائب أنطوان غانم لن يثني الحكومة عن المضي في تنظيم هذه الانتخابات في موعدها وفق الأصول الدستورية بعيدا عن "محاولات التهويل والوعيد بالتعطيل أو تعميم الفوضى في البلاد وتكريس الانقسام في مؤسساتها".

وقال العريضي إن الحكومة تمد يدها مجددا إلى الجميع وتؤكد ضرورة عدم حصول الفراغ والالتزام بالدستور، منوها بهذا الصدد للدعم الذي أصدره مجلس المطارنة لإجراء الانتخابات في موعدها وحضور الجلسة المخصصة لذلك.

واعتبر أنه لا يمكن فصل عملية الاغتيال الجديدة وما سبقها من عمليات مماثلة عن الاستحقاق الرئاسي ومحاولة تعطيله وإدخال البلاد في فراغ سياسي.

يأتي ذلك بينما أكد نواب من الأكثرية النيابية حضورهم جلسة الثلاثاء. وقال النائب وائل أبو فاعور إن "المطلوب إسقاط الأكثرية بالتحايل إما بواسطة شعوذات دستورية مثل نصاب الثلثين أو بالقتل"، مشددا على أن الأكثرية النيابية مصرة على القيام بواجبها وانتخاب رئيس مهما كانت المخاطر.

اتهامات لسوريا

لحظات بعيد الانفجار الذي أودى بحياة أنطوان غانم (الفرنسية)
وبموازاة ذلك حملت كتلة اللقاء الديمقراطي النيابية بزعامة وليد جنبلاط في بيان لها سوريا مسؤولية اغتيال النائب أنطوان غانم بهدف إعادة الإطباق على لبنان ومؤسساته على مشارف الاستحقاق الرئاسي.

وقالت الكتلة إن ما يحصل يمهد لقرار جديد من مجلس الأمن الدولي لحماية الاستحقاق الرئاسي.

كما اتهم وزير الاتصالات مروان حمادة سوريا بالوقوف وراء الاغتيال، وقال إنها تستخدم ما وصفها بمهاراتها الإرهابية على حساب الغالبية اللبنانية.

وقد بدأت لجنة المتابعة المنبثقة عن قوى الرابع عشر من آذار اجتماعا في مقر حزب الكتائب للتباحث في الخطوات التي ستتخذها بعد عملية الاغتيال الجديدة.

من جهته قال القيادي في حركة أمل المعارضة علي حسن خليل إن الاغتيال أضر بجهود رئيس مجلس النواب نبيه بري للتوصل إلى اتفاق بشأن الرئيس.

كما استنكر حزب الله في بيان عملية الاغتيال، وقال إنها تستهدف الإضرار بتوافق الآراء الذي يسعى إليه الحزب.

وتوالت اليوم ردود الفعل على الاغتيال، وصدرت إدانات بهذه العملية من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والصين وإيران.

كما أغلقت البنوك والمدارس والمكاتب الحكومية في لبنان أبوابها اليوم حدادا على مقتل غانم في الانفجار الذي وقع أمس الأربعاء في منطقة سن الفيل ببيروت.

ويقلص مقتل غانم مقاعد الأكثرية إلى 68 مقعدا في البرلمان الذي يتألف من 128 عضوا، وهو يزيد بذلك بواقع ثلاثة مقاعد فقط عن الأغلبية المطلقة التي يحتاج إليها للفوز في عمليات التصويت.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: