ثلاثة شهداء وإدانات لاعتبار غزة كيانا معاديا
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 02:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 02:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/10 هـ

ثلاثة شهداء وإدانات لاعتبار غزة كيانا معاديا

قوات الاحتلال فرضت حصارا على مخيم عين بيت الماء (الفرنسية)

ارتفع عدد شهداء التوغل الإسرائيلي في قطاع غزة إلى ثلاثة في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال عشرات الفلسطينيين في مخيم عين بيت الماء.

وفيما قالت قوات الاحتلال إن اجتياحها لوسط قطاع غزة انتهى الخميس، أكدت مصادر طبية أن الحملة العسكرية الإسرائيلية التي شاركت فيها الدبابات والطائرات الحربية أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح.

ولملم الفلسطينيون جراح الاعتداء الإسرائيلي ليعثروا على جثة مقاوم فلسطيني قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه ينتمي لها استشهد خلال إطلاق طائرة حربية صاروخا على عربة كانت تقل عددا من المقاومين الذين شاركوا في التصدي للتوغل الإسرائيلي.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن قوة إسرائيلية أطلقت الرصاص على مسلح أثناء "مهمة ضد البنية الأساسية للإرهاب" في قطاع غزة دون أن يتحدث عن وقوع قتلى.

كما عثر على جثة فلسطيني آخر لم يعلن أي تنظيم أنه ينتمي له.

وكان الطفل الفلسطيني محمود كايد (12 عاما) استشهد في وقت سابق عندما سحقته عجلات جرافة عسكرية بينما كان هو وعدد من أطفال الحي يتصدون بحجارتهم للقوات الإسرائيلية المغيرة.

وكعادة الاحتلال في مثل هذه الحوادث، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي "إن تحقيقا قد بدأ حول المعلومات الصحفية" المتعلقة بالفتى الذي دهسته جرافة.

الاجتياح الإسرائيلي لمخيم عين بيت الماء سبب معاناة إنسانية لسكانه (الفرنسية)
حصار واعتقالات
وفي مخيم عين بيت الماء قرب نابلس شمال الضفة الغربية واصلت قوات الاحتلال حملات الدهم والتفتيش من منزل إلى منزل بحثا عمن تقول إنهم يحضرون لعمليات فدائية داخل إسرائيل.

وقالت هذه القوات إنها اعتقلت 36 فلسطينيا في المخيم منهم ثلاثة من حماس زعمت أنهم كانوا يخططون لهجوم فدائي، كما قال شهود عيان إن هذه القوات اعتقلت أيضا اثنين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح).

وقال المواطنون إن حظر التجول الذي فرضته قوات الاحتلال في المخيم الذي يقطنه أكثر من 5000 نسمة يمنعهم من التزود بحاجياتهم اليومية رغم سماح قوات الاحتلال بدخول المواد الغذائية والطبية.

تنديد وانتقادات
من ناحية ثانية تواصل التنديد العربي والإسلامي بقرار الحكومة الإسرائيلية اعتبار قطاع غزة كيانا معاديا.

جاء ذلك في كلمات ألقاها مندوبون عن دول عربية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وركزوا على خطورة الوضع الإنساني إذا قطعت إسرائيل إمدادات الوقود والكهرباء عن غزة.

الدبابات الإسرائيلية انسحبت من قطاع غزة بعد اجتياح وسطه (الفرنسية)
كما أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربي على لسان أمينه العام عبد الرحمن بن حمد العطية الخطوة الإسرائيلية.

ووصف العطية في تصريح صحفي الخميس القرار بأنه "إجراء عدواني يهدف إلى تجويع الفلسطينيين وإلى انتهاك القوانين والأعراف الدولية لاسيما القانون الدولي الإنساني".

وطالب الولايات المتحدة الأميركية بمراجعة موقفها المؤيد للقرار الإسرائيلي الجائر الذي يشكل عقبة حقيقية أمام المؤتمر الدولي للسلام.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اعتبرت الأربعاء أن حماس تمثل كيانا معاديا دون أن تنتقد القرار الإسرائيلي باعتبار غزة كيانا معاديا.

كما نددت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان الخميس بالقرار الإسرائيلي.

وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو "إن هذا القرار قمعي، وإن الإجراءات الإسرائيلية المترتبة عليه تشكل انتهاكا للقانون الدولي وعقابا جماعيا وإمعانا في العدوان ضد الشعب الفلسطيني".

ودوليا طالب الاتحاد الأوروبي بعد الأمم المتحدة إسرائيل بإعادة النظر في قرارها اعتبار غزة كيانا معاديا.

وقال منسق السياسة الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن "أول رد فعل لنا كان الانشغال العميق، نعتقد أن الناس في غزة يجب ألا يحرموا من الضروريات الأساسية".

كما قالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إنها "تأمل ألا تجد إسرائيل من الضروري تطبيق الإجراءات التي وضعت القرارات أطرها أمس".

المصدر : وكالات