قوات الشرطة الصومالية تواجه تصاعدا مستمرا بالهجمات (رويترز-أرشيف)
قتل أربعة مدنيين على الأقل في موجة جديدة من الاشتباكات بين قوات تابعة للحكومة الصومالية المؤقتة ومسلحين يعتقد بانتمائهم للمحاكم الإسلامية.

وقالت تقارير أمنية وشهود عيان إن المواجهات اندلعت بعد هجوم للمسلحين على مركز لقوات الأمن بالقرب من سوق البكارة بالعاصمة مقديشو.

كما قال شهود العيان إن القتلى من المدنيين, وأشاروا إلى أن المعركة استمرت أربعين دقيقة على الأقل, فيما واصلت قوات الأمن إطلاق النار بعد انتهاء القتال لمدة عشرين دقيقة.

وقال متحدث باسم الشرطة الصومالية إن قوات الأمن بدأت ملاحقة المسلحين بعد الرد على إطلاقهم النار.

وأشار الشهود إلى أن قتيلين سقطا خلال تلك المواجهات, فيما سقط آخران وأصيب ثلاثة بينهم امرأة جنوب مقديشو.

يشار إلى أنه منذ الإطاحة بسلطة المحاكم الإسلامية في يناير/كانون الثاني 2007 التي كانت  تسيطر على أغلب مناطق وسط الصومال وجنوبه، يقوم مسلحون بهجمات شبه يومية أوقعت مئات القتلى معظمهم من المدنيين،
من جهة أخرى لا تزال قوات الأمن متمركزة قرب مقار إذاعة شابيل مانعة دخول الموظفين إليها.

وقال جعفر كوكاي نائب مدير الإذاعة إنه سيتم الإبقاء على قطع البرامج "لحين تغير الوضع".

من جهتها قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في بيان "إن العنف الذي يدمي مقديشو لا يمكن أن يستخدم ذريعة لمثل هذه الأعمال المعادية", ودعت الحكومة الصومالية المؤقتة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة "حتى يتمكن الصحفيون في العاصمة من القيام بمهمتهم الهامة".
كما حث الاتحاد الدولي للصحفيين السلطات الصومالية على التوقف عما وصفه بإرهاب وسائل الإعلام.

المصدر : وكالات