رايس تدعم قرار إسرائيل اعتبار حماس "كيانا معاديا"
آخر تحديث: 2007/9/19 الساعة 21:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/19 الساعة 21:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/8 هـ

رايس تدعم قرار إسرائيل اعتبار حماس "كيانا معاديا"

رايس التقت نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني فور وصولها (الفرنسية)

أيدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قرار الحكومة الإسرائيلية اعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "كيانا معادياة" وقالت إن حماس تشكل أيضا "كيانا معاديا" للولايات المتحدة.

كما قالت رايس التي التقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني فور وصولها تل أبيب، إن الولايات المتحدة لن تتخلى عمن وصفتهم بالأبرياء في قطاع غزة.

جاء تصريح رايس التي بدأت من إسرائيل زيارة جديدة للشرق الأوسط, في معرض تعليقها على قرار حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت اعتبار "قطاع غزة كيانا معاديا".

وكانت رايس قد وصلت إلى إسرائيل في وقت سابق الأربعاء في زيارة تركز على محاولة تضييق الخلافات التي تعترض عقد مؤتمر حول الشرق الأوسط في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأوضح ديفيد ولش المفاوض الرئيسي بوزارة الخارجية الأميركية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إنه يمكن إحراز بعض التقدم, وقال إنه يشعر أن "ثمة فرصة" لذلك.

وامتنع ولش عن تقديم أي تفاصيل عن المؤتمر أو عن نوع الوثيقة التي يمكن التوصل إليها قبل ذلك الاجتماع أو خلال المناقشات التي ستجريها رايس هذا الأسبوع.

وعلى متن الطائرة التي أقلتها إلى إسرائيل عبرت رايس عن ضرورة التوصل لنتائج عملية, وقالت إن على المشاركين في المؤتمر "ألا يكتفوا فقط بالكلام".

مفاوضات ثلاثية
كما ينتظر أن تبحث رايس إجراء مفاوضات ثلاثية مع أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وفي هذا الصدد قال ولش إنه لا يستبعد "صيغة ثلاثية الأطراف في المستقبل القريب".

وفي إسرائيل قالت مصادر مسؤولة بمكتب أولمرت إن رئيس الوزراء سيعرض على رايس خطة لتخفيف القيود المفروضة على تنقلات الفلسطينيين بالضفة الغربية.

من جهته قال السفير المصري في الولايات المتحدة نبيل فهمي إنه من المهم صياغة "وثيقة شاملة", معتبرا أن إعلانا "هزيلا" لن يكون كافيا، وأضاف "كلما كان الهدف أوضح زاد عدد المشاركين".

من ناحية أخرى وقبيل وصول رايس إلى إسرائيل نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسوؤولين فلسطينيين، أن الرئيس عباس الذي يلتقي رايس غدا سيطلب عدم تحديد موعد نهائي للمؤتمر المقترح قبل استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل.

وكانت حكومة أولمرت قد قررت البدء في سلسلة إجراءات ضد قطاع غزة تشمل قطع إمدادات الكهرباء والوقود.
المصدر : وكالات