القائمة العراقية بقيادة إياد علاوي تشهد انسحاب اثنين من نوابها بالرلمان (الفرنسية-أرشيف)

أعلن اثنان من النواب العراقيين انسحابهما من "القائمة العراقية الوطنية" التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، مبررين ذلك بـ"عدم وضوح إستراتيجية القائمة في معالجة الأزمة السياسية" في البلاد.

فقد أعلن النائب حاجم الحسني -الذي تولى رئاسة مجلس النواب في مرحلة سابقة- اليوم في لقاء صحفي انسحابه من القائمة وبرر خطوته بعدم الشفافية في اتخاذ القرار والضبابية في آليات التعامل مع العملية السياسية من طرف قيادة القائمة التي تضم 25 نائبا.

كما أعلنت النائبة صفية السهيل انسحابها من القائمة العراقية وبقاءها في البرلمان بصفتها "شخصية مستقلة ليبرالية".

وكانت القائمة العراقية أعلنت في السادس من أغسطس/آب مقاطعتها اجتماعات الحكومة لكن وزراءها الأربعة ما زالوا يقومون بالعمل الإداري اليومي.

قادة التيار الصدري يقولون إن كتلتهم لا تسعى لحجب الثقة عن الحكومة (الفرنسية-أرشيف)
عدول عن الانسحاب
من جهة أخرى دعا الائتلاف العراقي الموحد الكتلة الصدرية إلى العدول عن الانسحاب من حكومة نوري المالكي, واستغرب قرارها في ضوء "استعداد جميع الأطراف للتعاطي الإيجابي مع مطالبهم وتصوراتهم".

وبانسحاب الصدريين -الذين برروا قرارهم بعدم الاستجابة لعدد من مطالبهم- يفقد الائتلاف الحاكم 45 مقعدا من أصل 129 في برلمان مؤلف من 275, بعد انسحاب نواب حزب الفضيلة في مارس/آذار الماضي.

مجرد مجاملة
غير أن الكتلة الصدرية قالت على لسان المتحدث باسمها صلاح العبيدي إنها لا تريد حجب الثقة عن الحكومة, لكنها أيضا لن تعود إلى الائتلاف, معتبرة الاتصالات الحاصلة مجرد مجاملة.

واستبعد رئيس الكتلة الصدرية نصار الربيعي تشكيل تكتل جديد, لكنه قال "إن جميع الخيارات مفتوحة", واعتبر أن المشكلة الأساسية الوجود العسكري الأميركي وأن الحل يكمن في جدولة انسحابه.

وفي السياق قال رئيس كتلة الفضيلة حسن الشمري إن حزبه والتيار الصدري تجمعهما أشياء مشتركة كثيرة, مشيرا إلى أنهما اتفقا على أمور عامة, والمستقبل القريب سيشهد إعلان مواقف معينة.

المصدر : وكالات