حادث الاغتيال أدى إلى حالة احتقان كبيرة في الأوساط السياسية اللبنانية (الفرنسية)


أدت عملية اغتيال النائب عن حزب الكتائب اللبناني أنطوان غانم بتفجير سيارته شرقي بيروت إلى سلسلة من ردود الفعل المحلية والدولية التي دانت الحادث.

وكانت الولايات المتحدة أولى الدول التي علقت على التفجير، وقال غوردن جوندرو المتحدث باسم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض إن "الولايات المتحدة تدين بشدة هذا الهجوم، وسنواصل الوقوف إلى جانب هؤلاء اللبنانيين الذين يقاتلون من أجل بلد حر وديمقراطي".

كما دان التفجير السفير الفرنسي في مجلس الأمن جان موريس ريبير بصفته رئيسا للمجلس المؤلف من 15 عضوا لهذا الشهر، وقال "إن مجلس الأمن يدين هذا التفجير الجديد ويعتبره محاولة لزعزعة استقرار لبنان في هذه الفترة الحرجة للغاية".

ودانت الحكومة البريطانية على لسان وزير خارجيتها ديفيد مليباند الانفجار ، وقالت "لقد كانت هذه محاولة وحشية لزعزعة استقرار لبنان في هذه المرحلة الحاسمة في تاريخه. وعلى كافة الأطراف معالجة خلافاتهما من خلال الحوار والعمل بشكل سلمي على إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة".

كما ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالانفجار "بأشد العبارات" الذي اعتبره "اعتداء استهدافيا جديدا" ضد عضو منتخب في الأغلبية البرلمانية اللبنانية.

وكان حزب الله استنكر على لسان النائب حسن فضل الله الحادث، واعتبره في اتصال مع الجزيرة جريمة تستهدف التوافق اللبناني.

الانفجار أدى لتدمير عدد من السيارات في المكان (الفرنسية)

تفاصيل
وقال مراسل الجزيرة في بيروت إن الانفجار الذي استهدف سيارة غانم في سن الفيل شرقي بيروت عصر الأربعاء، أدى إلى مقتل سبعة وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح.

وأدى الانفجار القوي إلى احتراق عدد من السيارات وإصابة عدد من المباني المحيطة بأضرار كبيرة.

وأوضح المراسل أن الانفجار أدى إلى حالة احتقان كبيرة في الأوساط السياسية، خصوصا وأنه يأتي قبيل أيام من جلسة مخصصة في البرلمان للاتفاق على مرشح الرئاسة.

وحث المطارنة الموارنة في لبنان أعضاء البرلمان على حضور هذه الجلسة واعتبروا أن مقاطعتها "مقاطعة للوطن".

كما حذر المطارنة في النداء السنوي الثامن لمجلس المطارنة الموارنة الذي انعقد في بكركي برئاسة البطريرك نصر الله صفير من هيمنة أي طائفة كبيرة على سواها بما تقتني من سلاح ومال، وانتقدوا ظاهرة تكديس السلاح في لبنان.

وكان رئيس البرلمان نبيه بري، دعا إلى جلسة لانتخاب رئيس للبلاد الثلاثاء المقبل غداة بدء المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي التي تنتهي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني وذلك وسط انقسام حاد بين تيار الأغلبية والمعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات