فلسطينيون يشيعون جنازة الشهيد يوسف الحافي في مخيم بلاطة (الفرنسية)

استشهد فتى فلسطيني فجر اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وقالت مصادر طبية إن الفتى محمد علي جبارين (16 عاما) استشهد نتيجة إصابته بثلاثة أعيرة نارية في الخاصرة والصدر.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن دورية إسرائيلية مكونة من ست سيارات جيب عسكرية كانت تمر من الطرف الجنوبي لمركز مدينة رام الله، مشيرة إلى أن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار من إحدى السيارات باتجاه الفتى فأصابوه.

يأتي ذلك بعد ساعات من استشهاد فلسطينيين، أحدهما يدعى يوسف الحافي
(21 عاما) سقط برصاص جنود إسرائيليين في مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس والآخر سقط في الخليل.

وفي تطور آخر أعلنت قوات الاحتلال أنها أحبطت هجوما فلسطينيا على مستوطنة شافي شومروم قرب نابلس مساء أمس، مشيرة إلى أن مسلحا حاول التسلل إلى المستوطنة وتبادل إطلاق النار مع الجنود الإسرائيليين.

وقد بدأت قوات الاحتلال حملة تمشيط في المنطقة للعثور على الناشط الفلسطيني. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن العملية.

إيهود أولمرت يسعى إلى التوصل لبيان مشترك مع الرئيس الفلسطيني قبل الاجتماع الدولي (الفرنسية)
تهدئة متبادلة

وبموازاة ذلك أكدت الحكومة الفلسطينية المقالة التي يترأسها إسماعيل هنية التزامها بتهدئة متبادلة مع إسرائيل، مشددة على إنهاء الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية.

وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في بيان إن هذا الالتزام يأتي متزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك ولإتاحة الفرصة أمام المواطنين للعيش في أمان وبأن يجري فتح المعابر وإدخال البضائع وتنشيط الحركة التجارية مع قطاع غزة.

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام "إن أي تهدئة يجب أن يلتزم بها الاحتلال بالكامل قبل مطالبة الفلسطينيين بالالتزام بها لأنه خرق أكثر من تهدئة أعلنت في السابق".

في هذه الأثناء قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تهدف إلى التوصل لبيان مشترك يبحث في الاجتماع الدولي المرتقب في الخريف المقبل وليس اتفاق مبادئ.

وتعليقا على ذلك قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن هناك لجنة مشتركة مع إسرائيل لبحث كيفية التوصل إلى قيام الدولة الفلسطينية.



المصدر : وكالات