عبد الله يوسف أحمد وافق على إرسال قوات عربية أفريقية إلى الصومال (الفرنسية-أرشيف)
وقع في جدة قادة الحكومة الصومالية الانتقالية المدعومة من إثيوبيا وعدد من رؤساء القبائل اتفاقية مصالحة وطنية منبثقة عن مؤتمر مقديشو الذي انعقد الشهر الماضي.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "وقعت الاتفاقية الأحد في المملكة برعاية الملك عبد الله وذلك انطلاقاً من حرصه الشديد على استقرار الصومال الشقيق وتحقيق أمنه وازدهاره".

وكان مؤتمر المصالحة الذي عقد في العاصمة الصومالية في الثلاثين من أغسطس/آب الماضي انتهى دون التوصل إلى اتفاق، مما دفع الهيئات الدبلوماسية الأجنبية للدعوة إلى إنهاء الصراع الذي مزق الصومال منذ طرد الرئيس محمد سياد باري عام 1991.

وحضر الاجتماع الذي عقد في جدة كل من الرئيس عبد الله يوسف أحمد، ورئيس الوزراء علي محمد جيدي، ورئيس البرلمان آدم محمد نور وعدد من رؤساء القبائل.

وأضافت وكالة الأنباء السعودية أن المملكة العربية السعودية دعت "كافة الأطراف المعنية إلى أن تلتزم بما تم الاتفاق عليه وأن تدعم التأكيدات الصادرة عن الرئيس الصومالي بإحلال قوات عربية وإفريقية محل القوات الأجنبية تحت إشراف الأمم المتحدة".

ويبدو أن الحكومة الصومالية الانتقالية وافقت على نشر قوات عربية أفريقية تحت إشراف الأمم المتحدة، لتحل محل القوات الإثيوبية التي تحتج عليها المعارضة ولاسيما الإسلامية منها.

وقال الرئيس الصومالي خلال حفل التوقيع "من أجل تعزيز عملية المصالحة الوطنية الشاملة ندعو من هذا المنبر إلى إرسال قوات عربية أفريقية مشتركة تحت قيادة الأمم المتحدة لتتولى مسؤولية حفظ السلام والأمن في الصومال".

وكانت المعارضة التي تتزعمها قوى إسلامية قد قاطعت مؤتمر الشهر الماضي وعقدت الأسبوع الماضي مؤتمرها الخاص في إريتريا العدو اللدود لإثيوبيا.

وقال دبلوماسيون عرب إن القادة الصوماليين اختاروا جدة مكاناً لمحادثاتهم لأن القمة العربية عقدت في المملكة السعودية في مارس/آذار الماضي.

وتعتبر الصومال أحد أعضاء جامعة الدول العربية الاثنين والعشرين.


المصدر : الفرنسية