الائتلاف العراقي الحاكم يدعو الصدريين للعدول عن الانسحاب
آخر تحديث: 2007/9/18 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/18 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/7 هـ

الائتلاف العراقي الحاكم يدعو الصدريين للعدول عن الانسحاب

الصدريون قالوا إنهم لن يقدموا تأييدا مجانيا لأي جهة (الفرنسية-أرشيف)

دعا الائتلاف العراقي الموحد الحاكم الكتلة الصدرية للعدول عن قرارها الانسحاب من حكومة نوري المالكي. وأوضح أن هناك لجنة شكلت للتفاوض مع التيار.

وأعرب عن "استغراب شديد لنبأ الانسحاب كونه جاء خلافا للحوارات والمناقشات الجارية معهم داخل الائتلاف واستعداد جميع الأطراف للتعاطي الإيجابي مع مطالبهم وتصوراتهم".

وكان التيار الصدري الذي يشغل 32 مقعدا في البرلمان العراقي أعلن أمس انسحابه من قائمة الائتلاف الموحد الشيعي ذي الأغلبية البرلمانية بزعامة عبد العزيز الحكيم, بسبب عدم الاستجابة لمطالبه.

وسبق هذا الانسحاب إعلان التيار الصدري اعتقال القوات العراقية عددا من أنصاره في كربلاء جنوب بغداد على خلفية الاشتباكات بين مسلحين والشرطة قبل نحو ثلاثة أسابيع أدت لمقتل 52 من الزوار الشيعة وإصابة 300 أثناء إحياء ذكرى ولادة الإمام المهدي.

وبانسحاب الصدريين، يفقد الائتلاف 45 مقعدا من أصل 129 يشغلها في مجلس النواب المؤلف من 275 بعد انسحاب نواب حزب الفضيلة في مارس/ آذار الماضي.

التيار الصدري قال إنه لا يهدف لحجب الثقة عن المالكي (الفرنسية-أرشيف)
لا حجب ثقة
ورغم انسحابها أكدت الكتلة الصدرية على لسان المتحدث باسمها صلاح العبيدي أنها لا تهدف لحجب الثقة عن حكومة المالكي، لكن "وضعنا في حسابنا أن تهتم الحكومة بالمواطن وتقدم الخدمات له".

وأكد أن التيار لن يعود إلى الائتلاف، إذ "كانت هناك بعض الاتصالات من باب المجاملة, ولم تكن هناك محاولات جدية للتفاهم معنا". وعن المستقبل قال "ستكون خطواتنا مدروسة, ولن نقدم تأييدا مجانيا لأي جهة".

من جهته، قال رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان نصار الربيعي إن "جميع الخيارات مفتوحة أمامنا، والمهم أن تصب قراراتنا في مصلحة الشعب العراقي"، مستبعدا تشكيل تكتل جديد. وأضاف "لا نريد معالجة المشكلة بمشكلة، التكتلات الحالية هي سبب المشكلة ولا نريد أن نقوم بردود فعل غير مدروسة".

وقال الربيعي في مؤتمر صحفي إن المشكلة الأساسية في العراق هي الوجود العسكري الأميركي, و"الحل يكمن في جدولة انسحاب المحتل وكل من يقف معنا في هذا المطلب فقلوبنا مفتوحة له".

كما أعلن رئيس كتلة حزب الفضيلة في البرلمان حسن الشمري في المؤتمر نفسه أن تبادلا للآراء حصل بين الفضيلة والتيار الصدري, واتفق الطرفان على أمور عامة.

وقال إن "المستقبل القريب سيشهد مواقف معينة, التيار الصدري والفضيلة يتمتعان بكثير من المشتركات التي تهيئ أرضية التفاهم في المستقبل".

أما النائب عباس البياتي وهو تركماني شيعي عن لائحة الائتلاف, فقال إن انسحاب الصدريين سيترك آثارا على تركيبة الائتلاف الموحد، مؤكدا "لن نفرط  بالتيار الصدري وسنبقي قناة الحوار مفتوحة لمعرفة أسباب الانسحاب".

المصدر : وكالات