جيش الاحتلال توغل أمس شمال غزة إلى مسافة 250 مترا (الفرنسية) 

توعدت إسرائيل بعمليات واسعة في قطاع غزة لا تقتصر على الهجمات العسكرية, في حين كثفت الفصائل الفلسطينية من تدريباتها تحسبا لتوغل إسرائيلي محتمل.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن الحكومة تدرس عدة خيارات إلى جانب الخيار العسكري, في إشارة إلى دعوات داخلية متزايدة إلى قطع إمدادات الماء والكهرباء والوقود عن قطاع غزة.

كما قالت ليفني في تصريحات نقلها راديو إسرائيل إن العمليات لا تتضمن بالضرورة "عقوبات جماعية", مشيرة إلى أنه "يجب عدم توقع وقف كامل لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة".

ومن المقرر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت اجتماعا في وقت لاحق اليوم الأحد لبحث الرد على قصف صاروخي من قطاع غزة أسفر عن إصابة العشرات من جنود جيش الاحتلال.

وكانت دبابات إسرائيلية قد توغلت أمس السبت في شمال غزة لمسافة 250 مترا, حيث وقع تبادل لإطلاق النار قرب بيت لاهيا مما أدى لإصابة شاب فلسطيني. كما أعلن جيش الاحتلال عن اعتقال تسعة فلسطينيين "للاستجواب".

وقال سكان محليون إن آليات الاحتلال جرفت بعض الأراضي الزراعية, في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه كان يقوم بعمليات "روتينية".

فصائل المقاومة تتأهب لعمليات إسرائيلية محتملة (الفرنسية) 
غزة تستعد

جاء ذلك في وقت رفعت فيه فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة من درجة التأهب تحسبا لتوغل إسرائيلي وهجمات محتملة. وتعد تدريبات الفصائل الفلسطينية الأخيرة هي الأولى التي تدعى إليها وسائل إعلام مختلفة, فيما وصف بأنه استعراض للقوة.

وقال نزار ريان أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)الميدانيين إن الحركة أصبحت أكثر قوة, وتوعد جيش الاحتلال بمقاومة شرسة، كما توعد بخطف مزيد من جنود الاحتلال في أي عمليات محتملة.

على صعيد آخر أعلنت القوة التنفيذية في غزة أنها عثرت على قنبلة خارج مبنى البرلمان الفلسطيني في القطاع.

وقال إسلام شهوان المتحدث باسم القوة التنفيذية إنه تم إحباط هجوم بقنبلة على مقر البرلمان, موضحا أن القنبلة كانت تحتوي على 15 كيلوغراما من المتفجرات وأنها وضعت عند بوابة المجمع البرلماني.

وأضاف أنه يجري البحث عن الجناة, ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.

المصدر : وكالات