شهيدان بالضفة والاحتلال يتوغل قرب رفح
آخر تحديث: 2007/9/17 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/17 الساعة 01:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/6 هـ

شهيدان بالضفة والاحتلال يتوغل قرب رفح

الجيش الإسرائيلي قتل ناشطا فلسطينيا في نابلس وآخر في الخليل (الفرنسية-أرشيف)

استشهد فلسطينيان اليوم في الضفة الغربية وتوغلت قوة إسرائيلية جنوب غزة، فيما ألغى المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر اجتماعا كان من المفترض أن يناقش فيه فرض عقوبات على القطاع.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن ناشطا فلسطينيا استشهد صباحا برصاص جنود إسرائيليين بتبادل لإطلاق النار في مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس. وأضافت المصادر أن الشهيد يدعى يوسف الحافي (21 عاما).

من جهة أخرى أصيب ناشط من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بجروح بالغة وأوقفه جنود إسرائيليون في نابلس، وفق المصادر نفسها.

وفي الخليل (جنوب) استشهد فلسطيني آخر لم يكشف عن هويته برصاص جيش الاحتلال في حادث لم تتضح ملابساته بدقة بعد.

تسيبي ليفني قالت إن إسرائيل ستدرس خيارات أخرى إلى جانب العسكري (الفرنسية)
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن شابين من تنظيمين متنافسين تبادلا إطلاق النار قبل أن تصل دورية إسرائيلية وتتعرض للرشق بالحجارة تلاه قيام أحد الجنود بإطلاق النار على الفلسطيني.

غير أن تقارير جيش الاحتلال قالت إن أحد الجنود أطلق النار على فلسطينيين كانا يتبادلان إطلاق النار قرب موقع استيطاني فأردى أحدهما.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية وبعض الشهود أنه إضافة إلى مقتل الفلسطيني أصيب خمسة آخرون في الحادث.

المجلس المصغر
في هذه الأثناء ألغت الحكومة الإسرائيلية اجتماعا للمجلس الأمني المصغر كان من المفترض أن يناقش موضوع فرض عقوبات على قطاع غزة تتمثل في قطع الكهرباء وسد المعابر ردا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

كما أرجأت الحكومة الإسرائيلية النظر في الإفراج عن نحو 100 معتقل فلسطيني، كان رئيس الوزراء إيهود أولمرت قد وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإطلاقهم بادرة حسن نية بمناسبة شهر رمضان.

وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية قد صرحت في وقت سابق بأن الحكومة تدرس عدة خيارات إلى جانب الخيار العسكري, في إشارة إلى دعوات داخلية متزايدة إلى قطع إمدادات الماء والكهرباء والوقود عن قطاع غزة.

كما قالت تسيبي ليفني في تصريحات نقلها راديو إسرائيل إن العمليات لا تتضمن بالضرورة "عقوبات جماعية", مشيرة إلى أنه "يجب عدم توقع وقف كامل لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة".

توغل رفح
في هذه الأثناء توغلت قوة إسرائيلية جنوب قطاع غزة في محيط معبر صوفا التجاري شرق رفح تساندها عدد من المدرعات والآليات العسكرية.

وذكر شهود أن نحو 15 آلية ودبابة توغلت في منطقتي العمور والفخاري قرب معمل صوفا، وبدأت على الفور بأعمال تفتيش وتجريف. كما أطلقت دبابة قذيفة أصابت مسجد معاذ بن جبل.

جاء ذلك في وقت رفعت فيه فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة من درجة التأهب تحسبا لتوغل إسرائيلي وهجمات محتملة. وتعد تدريبات الفصائل الفلسطينية الأخيرة هي الأولى التي تدعى إليها وسائل إعلام مختلفة, فيما وصف بأنه استعراض للقوة.

قنبلة البرلمان
في سياق آخر اتهمت القوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة حركة فتح بالوقوف وراء زرع العبوة الناسفة التي اكتشفت وتم إبطال مفعولها اليوم قرب مقر البرلمان في قطاع غزة.

قوة إسرائيلية تضم 15 دبابة وآلية توغلت في محيط معبر صوفا (الفرنسية)
وقال المتحدث باسم القوة إسلام شهوان إنه تم اكتشاف عبوة تزن 15 كيلوغراما من المتفجرات عند مدخل مقر المجلس التشريعي قبل أن تنفجر ثم قامت وحدة الهندسة بتفكيكها.

وأكد أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص كانوا في سيارتين يشتبه في علاقتهم بوضع العبوة، موضحا أن التوقعات أن يكون بعض عناصر من حركة فتح وراء وضع هذه العبوة خاصة أنها تشبه العبوات التي تم تفجيرها قرب عدد من مواقع القوة التنفيذية أو لأشخاص من حماس.

وأكد شهود أن عددا من الأشخاص اعتقلوا وبحوزتهم عبوات أو تم ضبط عبوات في بعض البيوت على خلفية الانفجارات التي تحدث في غزة.

المصدر : وكالات