الهجمات تتواصل على القوات الموالية للحكومة الصومالية (رويترز-أرشيف)
 
قتل مدنيان وأصيب خمسة آخرون في هجوم بقنبلة يدوية على القوات الحكومية الصومالية اليوم السبت.
 
وقال شهود عيان إن الضحايا سقطوا في تبادل لإطلاق نار بعد أن أطلق الجنود النيران على مسلح مجهول ألقى قنبلة يدوية على قاعدة عسكرية للقوات الموالية للحكومة بالقرب من سوق باكارا أكبر أسواق مقديشو.
 
وقال شاهد عيان كان في السوق -يدعى محمد علي- إنه رأى قتيلين مدنيين لكنه ليست لديه أية معلومات عن سقوط قتلى من الجنود أو عن هوية المهاجمين.
 
وقالت الممرضة فاهمو علي عثمان -التي تعمل في مستشفى المدينة- إن طفلا في العاشرة من عمره أصيب في الهجوم وأن حالته خطيرة.
 
وفي وقت لاحق حدث هجوم آخر بالقرب من محطة للراديو حسب ما قالت قوات الحكومة، وأوضحت أن قنبلة يدوية ألقيت من المبنى الذي توجد فيه المحطة وسقطت إلى أسفل.
 
توقيف صحفيين
وقال الصحفي ساهرا يوسف إن جميع الصحفيين ألقي القبض عليهم وتم وقف الإرسال المباشر للراديو لكن أطلق سراحهم في وقت لاحق بعد دفع كفالة وسمح لهم بالعودة إلى عملهم.
 
وكان الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين قد أعلن الجمعة أن أسرة صحفي صومالي فقد في مقديشو، اتهمت الشرطة  باعتقاله بشكل تعسفي.
 
وفقد محمد حسين -الذي يعمل في صحيفة بونتلاند بوست- منذ الثلاثاء الماضي بينما كان في سوق بكارا الواقع في حي خطير جدا في العاصمة الصومالية حيث كانت الشرطة تقوم بعملية ضد مسلحين.
 
وأضاف المصدر نفسه إن شرطة مقديشو رفضت إعطاء أي تفاصيل عن مصير الصحفي، لكن أسرته تؤكد أنه أوقف أثناء ممارسة عمله.
 
وقال الأمين العام للاتحاد عمر فاروق عثمان "طلبنا من قوات الشرطة وعناصر الأمن في الحكومة الإفراج عنه فورا ومن دون شروط لأنه لا يمكن ان يكون موضع شك في التسبب بمشاكل أمنية".
 
وكانت منظمة صحفيون بلا حدود دعت مطلع الأسبوع الحالي الحكومة الصومالية إلى حماية الصحفيين.
 
أفورقي يتعهد
في غضون ذلك تعهد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي دعم الثوار الصوماليين.
 
وقال موقع وزارة الإعلام الإريترية على الإنترنت إن أفورقي أبلغ قادة التحالف الصومالي المعارض الجديد أن دعم الشعب الإريتري للشعب الصومالي ثابت وتاريخي ويعد واجبا شرعيا وأخلاقيا.
 
وأضاف أفورقي أن معارضة الشعب الصومالي الغزو الذي أطاح بعملية إعادة الإعمار يؤكد أن دفاعه عن نفسه أمر منطقي.
 
ونوه أفورقي بفترة الشهور الستة التي حكمت فيها المحاكم الإسلامية الصومال، وقال إن القوى الخارجية هي التي أشاعت الفرقة بين الصوماليين بعد أن فشلت في تحقيق أغراضها بالوسائل العسكرية، مضيفا أن هذه المحاولات محكوم عليها بالفشل.
وكان تحالف المعارضة الصومالية الجديد الذي شكل في العاصمة الإريترية قد انتخب الخميس القيادي البارز في المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا له.

المصدر : وكالات