فتح تمسكت بشرطها باعتذار حماس قبل إجراء أي حوار معها (الفرنسية)

نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وجود أي اتصالات بينها وبين حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وجددت رفضها لأي حوار معها "قبل إنهاء الانقلاب والاعتذار للشرعية".

وقال الناطق باسم فتح أحمد عبد الرحمن في تصريحات تلقت الجزيرة نت نسخة منها، إنه لا يوجد أي نوع من الاتصال مع "الانقلابيين، وإن الحوار قد قطع لأن حماس قامت بانقلاب".

واتهم عبد الرحمن حماس بالترويج لحوار أو اتصالات أو لوسطاء بهدف الإيحاء للرأي العام بأن المأزق الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في طريقه للحل، "هم يخدعون أنفسهم، وهم بصدد البحث عن مخرج للانقلاب".

اتهامات حماس
بدورها اتهمت حماس أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بإجبار ثلاثة من مدراء المدارس المعتقلين لديها من حماس على التنازل عن مناصبهم، والتوقيع على تعهد بعدم المطالبة بحقوقهم القانونية مقابل الإفراج عنهم.

حماس اتهمت فتح باستهداف عناصرها بالضفة (رويترز-أرشيف)
واعتبر المتحدث باسم حماس في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه هذه الخطوة نموذجا لما أسماه الإقصاء الوظيفي، وتعكس حجم الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية التي ترتكبها أجهزة أمن السلطة ضد حركة حماس في الضفة الغربية.

ومن جهة أخرى رفضت حماس الاتهامات التي وجهها لها نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح، والتي قال فيها إن حماس تستهدف الجبهة الشعبية في غزة بصورة ممنهجة.

وأكدت حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري أنه لا صحة لهذه الاتهامات، مؤكدة أن إذاعة الجبهة الشعبية تعرضت لعملية نهب خلال الأحداث الأخيرة التي سبقت 14/6، مشيرا إلى أن حماس أوضحت هذا الأمر للجبهة.

وقال أبو زهري إن الجبهة الشعبية دعت لإضراب "فاشل" في القطاع، "بينما لم ولن نر الدعوة لإضراب مماثل إزاء استمرار استهداف حركة حماس بقياداتها وأبنائها ومؤسساتها بالضفة الغربية".

وقال إن مثل هذه المواقف من الفصائل الفلسطينية لا تخدم العلاقات الوطنية، و"تعكس الانحياز الكبير للسيد ملوح وغيره من فصائل المنظمة لصالح حركة فتح، مما يضعف دورها في الساحة الفلسطينية ويجعلها طرفا مباشرا في الخلاف بين حركتي فتح وحماس".

ودعا أبو زهري الفصائل إلى الخروج من حالة الانحياز وإعادة التوازن إلى مواقفها حرصا على العلاقات الوطنية، على حد تعبيره.

المصدر : الجزيرة