عملية أميركية بالديوانية والقاعدة تتبنى اغتيال أبو ريشة
آخر تحديث: 2007/9/15 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/15 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/4 هـ

عملية أميركية بالديوانية والقاعدة تتبنى اغتيال أبو ريشة

الجيش الأميركي أعلن قتل قائد مليشيا بارز في الديوانية (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه وبالتعاون مع قوات عراقية خاصة قتلوا قائد مليشيا بارز يشتبه في أنه يقود جماعة من 25 مسلحا مسؤولة عن تنفيذ هجمات على جنوده في مدينة الديوانية جنوبي العراق.

وأوضح البيان أن نجاح الاكرع المعروف باسم (أبو علي) قتل الخميس عندما حاول إطلاق النار على قوات عراقية وأميركية كانت تقوم بدورية في تلك المدينة، مشيرا إلى أن مشتبها فيه آخر اعتقل في تلك العملية.

تشييع أبو ريشة
يأتي ذلك في وقت تبنت ما تسمى "دولة العراق الإسلامية" المسؤولية عن قتل الزعيم العشائري العراقي عبد الستار أبو ريشة, وامتدحت ذلك بوصفه "عملية بطولية".

أهالي الأنبار شيعوا أبو ريشة وتوعدوا بالثأر لمقتله (رويترز) 
وقالت الجماعة الموالية لتنظيم القاعدة في بيان على الإنترنت إن الإعداد للعملية استغرق أكثر من شهر, وحذرت من أن الهجمات ستطال من سمتهم "الرموز العشائرية الخائنة والعميلة".

وبينما توعد مجلس صحوة الأنبار "بالثأر" لمقتل زعيمه أبو ريشة, شيع الآلاف من أهالي محافظة الأنبار الغاضبين جثمانه في الرمادي بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يترأسه مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي ويضم وزيري الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر العبيدي ومسؤولين حكوميين ودينيين.

واعتبر الربيعي مقتل أبو ريشة "كارثة وطنية"، ووصف زعيم مجلس صحوة الأنبار بأنه بطل قومي.

من جهته طالب رئيس قائمة جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي بتشكيل قيادة مشتركة من زعماء عشائر الأنبار بعد مقتل أبو ريشة، لتتولى بمساعدة الحكومة المهام الأمنية في المحافظة.

وكانت هذه العشائر اختارت أحمد أبو ريشة ليخلف شقيقه في زعامة صحوة الأنبار.

فصل وزير
سياسيا أعلن الحزب الإسلامي العراقي فصل وزير التخطيط علي بابان بسبب عودته لممارسة مهامه في الحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق لها.

"
علي بابان برر عودته للحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق بالقول إنه رأى في الانسحاب "رسالة خاطئة المتضرر الوحيد فيها الشعب العراقي"

"
وقال الحزب في بيان إن مكتبه السياسي اتخذ بالإجماع قرارا بفصل بابان وإنهاء أي علاقة تنظيمية معه بعد أن راجعه للعودة عن قراره دون جدوى، مؤكدا أن الحزب لا يتحمل أي مسؤولية عن أي فعل أو ممارسه تصدر عنه.

وأضاف الحزب أن بابان "تذرع بأسباب واهية" ليعلن نقضه قرار جبهة التوافق وعودته إلى ممارسة مهامه في وزارته، مشيرا إلى أنه ألمح لقرار جبهة التوافق باعتباره متناقضا مع المصلحة الوطنية متجاهلا أنه كان أحد المشاركين في هذا القرار ومن الداعين بقوة له.

وكان بابان قرر العودة إلى الحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق الممثلة بستة وزراء لها، موضحا أنه رأى في الانسحاب "رسالة خاطئة المتضرر الوحيد فيها الشعب العراقي".

المصدر : وكالات