سرايا القدس توعدت الاحتلال برد قاس إذا فكر باقتحام قطاع غزة (رويترز)

توغلت نحو 15 آلية عسكرية إسرائيلية فجر اليوم السبت في منطقتي الفرطة والنزال شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، وقامت بعمليات تفتيش واقتحام للبيوت واعتقالات في صفوف المواطنين، وفقا لما أكده شهود عيان.

من جانبها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن استهداف قوة "صهيونية خاصة راجلة" بالعبوات الناسفة شمال بيت حانون.

وقالت السرايا في بيان خاص إن إحدى مجموعاتها "المظفرة" تمكنت من رصد القوة قرب الجدار الإلكتروني، "حيث قام المجاهدون بتفجير عبوتين ناسفتين مضادتين للأفراد من نوع "زلزال 1"، وأكدت أن نشطاءها تمكنوا من "إصابة الهدف، وعادوا لقواعدهم بسلام".

وكانت مجموعة من سرايا القدس قد نجت أمس بأعجوبة من غارة لطيران الاحتلال استهدفت سيارتهم في شارع الجلاء شمال غزة.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن اثنين من نشطائها أصيبا بجروح طفيفة جراء القصف، وذكرت أنباء وشهود عيان أن نشطاء آخرين تمكنوا من الفرار من السيارة قبل أن يصيبها الصاروخ.

وجاء هذا التطور بعد أن توعدت السرايا قوات الاحتلال إذا نفذت علمية عسكرية في قطاع غزة. وقال المتحدث باسمها إن على الاحتلال أن يفكر ألف مرة قبل إقدامه على تنفيذ عملية في القطاع، مضيفا أن "مثل هذه العملية لن تكون نزهة وسيواجهون ما لا يتوقعونه".

قوات الاحتلال تواصل اقتحاماتها للضفة وتفرض إغلاقا تاما عليها (الفرنسية-أرشيف)
وكانت كل من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية، قد أعلنت أمس في بيان مشترك أنها أحبطت محاولة تسلل لقوات إسرائيلية خاصة إلى منطقة بيت لاهيا شمال القطاع.

وفي الضفة الغربية أصيب مستوطنان إسرائيليان بجروح في هجوم وقع قرب مستوطنة كدوميم القريبة من مدينة رام الله، وقالت مصادر إسرائيلية إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا الرصاص تجاه المستوطنين من سيارة مسرعة ولاذوا بالفرار.
 
وتفرض إسرائيل إغلاقا كاملا على الضفة الغربية بمناسبة حلول عيد رأس السنة اليهودية منذ الأربعاء الماضي وسيستمر حتى الأحد القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات