الجيش الأميركي أكد قتل 14 مسلحا واعتقال 17 آخرين (الفرنسية)

تسود حالة من التوتر مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد عقب مقتل عميد سابق بالجيش العراقي وشخصين آخرين أحدهما عضو بارز في كتائب ثورة العشرين برصاص مسلحين كانوا يرتدون زي الشرطة.

وقالت مصادر الشرطة إن مسلحين وقناصة انتشروا على أسطح البنايات العالية، مشيرة إلى أن اشتباكات وقعت بشكل متقطع بين أفراد من الكتائب وقوات الشرطة في المدينة.

وفي بعقوبة أيضا قتل اثنان من حراس الأمن الشخصيين وأصيب ثلاثة آخرون عندما هاجم مسلحون رئيس استخبارات الشرطة بمحافظة ديالى العقيد عادل عبد الكريم، كما جرح سبعة أشخاص في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في محطة وقود في بلدروز الواقعة جنوب شرق المدينة.

وفي كركوك قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على الطريق أصابت اثنين على الطريق بين هذه المدينة والموصل شمالي العراق.

وإلى الجنوب من بغداد جرح خمسة جنود عراقيين في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق استهدفت دوريتهم أمس الجمعة في قضاء الإسكندرية.

وفي الديوانية قال الجيش الأميركي في بيان له إن قوات أميركية عراقية مشتركة قتلت زعيم إحدى المليشيات، موضحا أن الرجل يدعى نجاح الأكرع ويلقب بـ(أبو علي) ويتزعم مجموعة تضم 25 مسلحا مسؤولة عن شن هجمات ضد قوات التحالف في المدينة.

كما أعلن الجيش الأميركي في بيان آخر أن قوات أميركية وعراقية مشتركة قتلت 14 ممن يشتبه في كونهم من المسلحين واعتقلت 17 آخرين خلال عمليات في وسط وشمالي العراق.

مجلس صحوة الأنبار اختار الشيخ أحمد أبو ريشة زعيما له خلفا لشقيقه (الفرنسية)
تبني اغتيال

وفي تطور سابق تبنت ما تسمى "دولة العراق الإسلامية" المسؤولية عن قتل الزعيم العشائري العراقي عبد الستار أبو ريشة, وامتدحت ذلك بوصفه "عملية بطولية".

وقالت الجماعة الموالية لتنظيم القاعدة في بيان على الإنترنت إن الإعداد للعملية استغرق أكثر من شهر, وحذرت من أن الهجمات ستطال من سمتهم "الرموز العشائرية الخائنة والعميلة".

وبينما توعد مجلس صحوة الأنبار "بالثأر" لمقتل زعيمه أبو ريشة, شيع الآلاف من أهالي محافظة الأنبار الغاضبين جثمانه في الرمادي بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يترأسه مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي ويضم وزيري الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر العبيدي ومسؤولين حكوميين ودينيين.

وكان مجلس صحوة الأنبار اختار الشيخ أحمد أبو ريشة زعيما له ليخلف شقيقه.

المصدر : وكالات