التيار الصدري انسحب رسميا من الائتلاف الشيعي

التيار الصدري انسحب رسميا من الائتلاف الشيعي

الصدريون اعتبروا أحداث كربلاء سببا لقرار انسحابهم من الائتلاف الحاكم (الفرنسية-أرشيف)

قرر التيار الصدري الانسحاب رسميا من الائتلاف العراقي الموحد ذي الأغلبية البرلمانية بزعامة عبد العزيز الحكيم.

وقال لواء سميسم رئيس الهيئة السياسية التابعة لمكتب زعيم التيار مقتدى الصدر إن قرار الانسحاب جاء نتيجة لعدم ظهور أي مؤشرات إيجابية للاستجابة من الائتلاف الموحد للمطالب التي تقدم بها تياره.
 
من جانبها قالت النائبة عن التيار غفران سعد إن اتخاذ الائتلاف الموحد قرارات بمفرده فيما يخص القرارات الرئيسية دون الرجوع إلى أعضاء التكتلات الأخرى كان من أسباب قرار الانسحاب.

اجتماع ثنائي
وكان صلاح العبيدي المتحدث باسم الصدر قال في وقت سابق إن اجتماعا آخر سيعقد بعد إعلان الانسحاب بين الكتلة الصدرية (32 مقعدا) وقياديين من حزب الفضيلة الإسلامي (15 مقعدا) المنسحب أيضا من الائتلاف للتباحث بشأن سبل تنسيق المواقف بين الجانبين.
 
وأضاف العبيدي أن من الأسباب التي دفعت تياره للانسحاب أيضا قضية التحقيق في أحداث كربلاء وموقف الحكومة مما جرى واتخاذها موقفا موحدا لم يتغير تجاه الصدريين.
 
وكان التيار الصدري هدد بالانسحاب من الائتلاف الشيعي (115 مقعدا من أصل 275 بالبرلمان) الثلاثاء الماضي بسبب فشل الحكومة في تحقيق أقل ما يمكن من الخدمات والأمن للشعب، على حد قوله.
 
وأعلن أن القوات العراقية اعتقلت عددا من أنصاره في كربلاء على خلفية اشتباكات بين مسلحين وشرطة قبل نحو ثلاثة أسابيع أسفرت عن مقتل 52 شخصا من الزوار الشيعة خلال إحياء ذكرى مولد الإمام المهدي.
 
فصل وزير
وفي شأن سياسي آخر أعلن الحزب الإسلامي العراقي فصل وزير التخطيط علي بابان بسبب عودته لممارسة مهامه في الحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق لها.

وقال الحزب في بيان إن مكتبه السياسي اتخذ بالإجماع قرارا بفصل بابان وإنهاء أي علاقة تنظيمية معه بعد أن راجعه للعودة عن قراره دون جدوى، مؤكدا أن الحزب لا يتحمل أي مسؤولية عن أي فعل أو ممارسة تصدر عن بابان.

وكان بابان قرر العودة إلى الحكومة رغم مقاطعة جبهة التوافق الممثلة بستة وزراء لها، موضحا أنه رأى في الانسحاب "رسالة خاطئة المتضرر الوحيد فيها الشعب العراقي".
المصدر : وكالات