البشير يعرض وقف النار بدارفور مع بدء مفاوضات طرابلس
آخر تحديث: 2007/9/15 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: إيران ترسل منظومات صاروخية متطورة إلى الحدود مع كردستان العراق
آخر تحديث: 2007/9/15 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/4 هـ

البشير يعرض وقف النار بدارفور مع بدء مفاوضات طرابلس

البشير اتهم زعماء التمرد بالاستفادة من معاناة أهل دارفور (الفرنسية)

عرض الرئيس السوداني عمر البشير وقفا لإطلاق النار مع متمردي دارفور يتزامن مع بدء مفاوضات السلام المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل بطرابلس برعاية الأمم المتحدة.

وقال البشير عقب مباحثات في روما مع رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي إن عرضه يهدف إلى "توفير أجواء إيجابية" قبل محادثات السلام.

وأعرب البشير عن أمله أن تسفر المفاوضات الخاصة بإعادة السلام إلى دارفور عن نتيجة، لكنه اعتبر أن بعض المجموعات المتمردة "لا تريد السلام".

كما قال الرئيس السوداني الذي التقى أيضا بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر، إن "بعض قادة الفصائل يحبون الإقامة في الفنادق الراقية في أوروبا", متهما إياهم بأنهم "يستفيدون من معاناة شعبهم في دارفور".

وكشف البشير عن مطالبته برودي بالتحرك لدى الدول الأوروبية التي تستضيف زعماء التمرد للضغط عليهم وحملهم على المشاركة في المفاوضات المقبلة.

كما اعتبر أن أزمة دارفور يمكن حلها فقط من خلال المفاوضات "وليس بواسطة كبرى وسائل الإعلام كما تحاول بعض المجموعات المتمردة أن تفعل".

وفيما يتعلق بمحكمة الجزاء الدولية التي رفضت الخرطوم مذكرتي توقيف أصدرتهما في مايو/أيار ضد الوزير أحمد هارون وعلي قشيب أحد قادة مليشيات الجنجويد، اعتبر الرئيس السوداني أن "لا علاقة له بهذه المحكمة".

عبد الواحد نور اشترط وقف إطلاق النار ونزع سلاح الجنجويد (الجزيرة نت-أرشيف)
موقف التمرد
في المقابل قال عبد الواحد نور زعيم حركة تحرير السودان إن المفاوضات لا يمكن أن تبدأ قبل وقف إطلاق النار.

وفي تصريح لوكالة أسوشيتد برس قال نور إنه يرفض المشاركة في مفاوضات طرابلس, وشكك في جدية عرض الرئيس السوداني بشأن الهدنة, قائلا إن هناك العشرات من اتفاقات وقف إطلاق النار التي تم انتهاكها.

وكرر نور القول إن "أحدا في الكون لن يجبره على الذهاب إلى مفاوضات طرابلس", مشيرا إلى أن حركته تشترط نشر قوات الأمم المتحدة ونزع سلاح الجنجويد أولا.

وكان الجيش السوداني قد شن قبل أسبوع هجوما وصف بأنه شامل على مواقع لحركة العدل والمساواة في شمال دارفور. وردت الحركة على عرض البشير الأخير بشأن وقف إطلاق النار بالقول إن "تصريحات الرئيس السوداني لا تساوي شيئا".

يشار إلى أنه خلال أربع سنوات ونصف أسفر النزاع في دارفور عن 200 ألف قتيل وأكثر من مليوني مشرد طبقا لإحصاءات الأمم المتحدة, أما الخرطوم فتقول إن قتلى هذا النزاع لا تتجاوزون تسعة آلاف.
المصدر : وكالات