كوشنر أكد عدم مساندة بلاده لأي طرف لبناني على حساب آخر (الفرنسية)

أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر حدوث تقدم طفيف على طريق تسوية الأزمة السياسية في لبنان.

وقال كوشنر في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط بعد لقاء مع الرئيس حسني مبارك غادر بعده على الفور القاهرة متوجها إلى بيروت، إن هذا التقدم يحصل لأول مرة، معربا عن اعتقاده بأن الشعب اللبناني "تعب" من النزاعات بين مختلف أطيافه.

وكرر كوشنر القول إن فرنسا لا تساند أي طرف بعينه وإنما تساند كل الأطراف اللبنانية، مشددا على أن بلاده تعمل من أجل أن تجري الانتخابات الرئاسية بأفضل طريقة ممكنة ووفقا للدستور.

ترحيب

سعد الحريري دعا المعارضة إلى اللقاء والتفاهم على قواعد واضحة (الفرنسية-أرشيف) 
في هذه الأثناء
رحب رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بمبدأ عرض التوافق الذي قدمه رئيس مجلس النواب نبيه بري تمهيدا للانتخابات الرئاسية، داعيا في الوقت نفسه للعودة إلى الحوار مع المعارضة.

وقال الحريري لدى تلاوته بيانا صدر في ختام اجتماع لقيادات 14 آذار عقد مساء أمس في بكفيا شرق بيروت إن قوى 14 آذار ترحب بهذا العرض وتشدد على اعتبار الحوار سبيل اللبنانيين إلى الخلاص وتجديد الثقة في وطنهم ودولتهم ومؤسساتهم.

ودعا المعارضة إلى اللقاء والتفاهم على قواعد واضحة من دون ما سماه أي سلاح أو حجج أو تهويل.

وكان بري تقدم بمبادرة لتسوية الأزمة السياسية الحادة طرح فيها على الأكثرية النيابية القبول بالرأي الدستوري القائل بضرورة حضور ثلثي النواب لانعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية والاتفاق مع المعارضة على رئيس "توافقي"، مقابل تخلي المعارضة عن مطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ودعا بري إلى جلسة يوم 25 سبتمبر/أيلول الجاري من أجل الانتخابات الرئاسية التي تبدأ مهلتها الدستورية يوم 24 من الشهر نفسه وتنتهي يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، اليوم الأخير من ولاية الرئيس لحود.

وفي السياق أعلن النائب السابق وأحد أقطاب قوى 14 آذار نسيب لحود ترشحه إلى منصب رئاسة الجمهورية اللبنانية.

وقال نسيب إن مصلحة اللبنانيين تتمثل في إنجاز تسوية داخلية مشرفة تستند إلى عدة مقومات أهمها مؤتمر الطائف ومؤتمر الحوار اللبناني. ويترأس نسيب الذي فشل في الانتخابات النيابية الأخيرة حركة "التجدد الديمقراطي".

تمديد
وفي تطور آخر أقر البرلمان الألماني خطة للحكومة لتمديد فترة المشاركة في قوة بحرية تابعة للأمم المتحدة في لبنان لمدة عام، مع خفض الحد الأقصى لعدد الأفراد المخصصين للمهمة من 2400 إلى 1400.

"
ألمانيا اعتبرت أن التزامها داخل اليونيفيل يشكل نجاحا كبيرا
"
ووافق 441 نائبا على المهمة (من الحزبين المشاركين في الائتلاف الحكومي لكن أيضا من حزب الخضر المعارض)، في حين رفضها 126 (من الحزب اليساري والليبراليين) وامتنع أربعة نواب عن التصويت.

واعتبر وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزف يونغ ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير أن الالتزام الألماني داخل اليونيفيل يشكل "نجاحا كبيرا".

وتتولى ألمانيا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2006 قيادة الوحدة البحرية في اليونيفيل وتنشر ثماني سفن بينها فرقاطتان قبالة السواحل اللبنانية. وستنتقل القيادة في فبراير/شباط 2008 إلى بلد آخر يشارك في العمليات البحرية.

المصدر : وكالات