رايس قريبا بالشرق الأوسط وعباس ينفي اتفاق النقاط الثماني
آخر تحديث: 2007/9/13 الساعة 07:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الشرطة الإسبانية تحاصر مسلحين في مطعم في برشلونة تشتبه في أنهما منفذا الدهس
آخر تحديث: 2007/9/13 الساعة 07:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/2 هـ

رايس قريبا بالشرق الأوسط وعباس ينفي اتفاق النقاط الثماني

كوندوليزا رايس زارت المنطقة الشهر الماضي وستعود إليها هذا الشهر (الفرنسية-أرشيف) 

قالت الخارجية الأميركية إن الوزيرة كوندوليزا رايس ستزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية من 18 إلى 20 سبتمبر/أيلول الجاري بهدف مواصلة المباحثات الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية.
 
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك أن رايس ستزور القدس ورام الله لإجراء مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين وآخرين في السلطة الفلسطينية، اعتمادا على بعض التقدم الذي توصل إليه الطرفان أثناء اللقاءات الأخيرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وقال مكورماك إن اجتماعات عباس وأولمرت تمخضت عن تشكيل لجان تفاوض خاصة, "وهذا تطور إيجابي جدا يظهر أن الزعيمين على استعداد لدفع تقدم مسيرة السلام".
 
وكان عباس وأولمرت اتفقا الاثنين أثناء مباحثات في القدس، على تكثيف الحوار للتوصل إلى اتفاق مبدئي قبل المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط  الذي اقترحته الولايات المتحدة والمقرر عقده في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
ثماني نقاط
عباس وأولمرت اجتمعا للمرة الثالثة (الفرنسية-أرشيف)
من جانب آخر نفى الرئيس الفلسطيني ما تناقله الإعلام الإسرائيلي من أنه يعمل مع أولمرت على اتفاق مبدئي من ثماني نقاط قبل الاجتماع الدولي المقرر عقده برعاية الولايات المتحدة.
 
وقال عباس في مؤتمر صحفي عقب لقائه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر "نحن تكلمنا عن إنشاء لجنة مشتركة للتعامل مع كافة القضايا المهمة التي نحتاج إلى اتفاق بشأنها في هذه المرحلة".
 
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء بأن أولمرت وعباس يعتزمان إبرام اتفاق مبدئي من ثماني نقاط قبل الاجتماع الدولي. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "معا" إنه يجري العمل لوضع وثيقة من ثماني نقاط نشرت مضمونها بالعبرية مع ترجمتها العربية الخاصة على موقعها الإلكتروني.
 
من جهتها نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مصدر فلسطيني لم تكشف هويته أن أولمرت وعباس وضعا وثيقة "لكنها لم توقع بعد". ونفت ميري آيسين المتحدثة باسم أولمرت هذه المعلومات مؤكدة أن "لا وجود لمثل هذه الوثيقة".
 
وبحسب الوثيقة يفترض أن تؤدي المفاوضات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطيني إلى قيام دولتي إسرائيل وفلسطين, الدولة الفلسطينية "منزوعة السلاح" ستقوم داخل حدود 1967, فيما ستضع إسرائيل حدا لاحتلال الضفة الغربية وفق جدول زمني تتم الموافقة عليه، كما سيتم إخلاء المستوطنات على مراحل.
 
وتنص الوثيقة على أن تكون القدس عاصمة للدولتين فتبقى الأحياء اليهودية تحت سيطرة إسرائيل وتنتقل الأحياء العربية إلى السيادة الفلسطينية، على أن يتم التوصل إلى ترتيبات خاصة تضمن الوصول إلى المواقع المقدسة في القدس القديمة. كما تنص الوثيقة على تسوية عادلة متفق عليها لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.


المصدر : وكالات