دعم جمهوري وانتقاد ديمقراطي لتقرير بتراوس
آخر تحديث: 2007/9/12 الساعة 11:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/12 الساعة 11:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/1 هـ

دعم جمهوري وانتقاد ديمقراطي لتقرير بتراوس

بيلوسي اعتبرت أن تقرير بتراوس يمهد لوجود طويل بالعراق (الفرنسية)

قال مرشح الرئاسة الجمهوري السيناتور جون ماكين إن شهادتي قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس والسفير الأميركي هناك رايان كروكر أثبت وجهة نظره بأن سياسة الإدارة الأميركية التي كانت متبعة في هذا البلد فاشلة.

وأضاف أنه سبق أن أدان قبل سنوات عدة هذه السياسة لكن كلامه قوبل بانتقادات من الجمهوريين وآخرين، مؤكدا أنه رأى أن تلك السياسة مصيرها الفشل وحث على انتهاج السياسة المتبعة حاليا.

وشدد على أن هذه السياسة التي يشرف عليها حاليا الجنرال بتراوس والسفير كروكر المتضمنة نشر آلاف من القوات الأميركية الإضافية في العراق تسير بالاتجاه الصحيح ويجب إعطاؤها فرصتها كي تحقق النجاح.

وفي المقابل انتقدت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي تقرير بتراوس كروكر، وقالت إنه يمهد الطريق لوجود طويل الأمد في هذا البلد.

وطالبت بيلوسي عقب اجتماع مع الرئيس جورج بوش بسحب القوات الأميركية مما وصفتها بالحرب الأهلية في العراق، مشددة على ضرورة القتال من أجل تبني توجه جديد يختلف عن ذلك الذي عرضه بتراوس وكروكر.

من ناحيته قال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد إن "هذه الحرب في العراق ليس حرب بتراوس، إنها حرب بوش".

بتراوس وكروكر تجاهلا الكثير من التحديات الملحة في العراق (رويترز)
تجاهل تحديات
وكان بتراوس قد واصل أمس الإدلاء بشهادتيه أمام الكونغرس، وقال إنه سيكون من الصعب على الولايات المتحدة إبقاء تعزيزاتها العسكرية التي أرسلتها في مطلع 2007 إلى العراق العام المقبل أيا كان الوضع ميدانيا.

وأكد أنه يمكن سحب هذه القوات الإضافية البالغ تعدادها 30 ألف جندي الصيف المقبل، لكنه حذر من أن انسحابا كبيرا وسريعا ربما تترتب عليه عواقب "كارثية".

أما السفير الأميركي فاتهم خلال جلسة الاستماع سوريا وإيران بأنهما لا يساعدان على منع تسلل المسلحين إلى العراق، وقال إنه لمس لدى القادة العراقيين إرادة لمواجهة القضايا الملحة رغم أنهم يحتاجون وقتا أطول من المتوقع.

ولم يتطرق بتراوس وكروكر في شهادتيهما إلى كثير من الأمور المتعلقة بمشاكل متنامية وعدة تحديات قادمة مثل مصير كركوك والنزاع الشيعي الشيعي في جنوب العراق وقانون النفط وغيرها.

ومن المنتظر أن يلقي الرئيس بوش فجر الجمعة خطابا سيحدد فيه إستراتيجيته في العراق بعد إدلاء بتراوس وكروكر بشهادتيهما.

ووفقا لما تسرب عن الخطاب، فإن بوش سيأخذ في خطابه بتوصيات تقرير بتراوس المتعلقة بسحب نحو 30 ألف جندي من العراق بحلول يوليو/تموز من العام المقبل. وأشارت التسريبات إلى أن الرئيس الأميركي سيربط هذه الخطوة بالأوضاع الميدانية على الأرض.

المصدر : وكالات