مقاتلو المحاكم الإسلامية جنوبي الصومال

تتواصل في العاصمة الإريترية أسمرا اجتماعات مؤتمر المعارضة الصومالية في يومه السادس، في حين تمكنت كاميرا قناة الجزيرة من الوصول لمعسكرات المحاكم الإسلامية ورصد بعض التدريبات فيها.

وقد ناقش المشاركون الوضع في الصومال وسبل تحريره ممن سموه المحتل الإثيوبي.

ويحاول المشاركون تشكيل جبهة موسعة تضم المحاكم الإسلامية وأعضاء البرلمان المنشقين وشخصيات صومالية في المهجر.

ومن المقرر أن يتم اختيار مجلس لما سيطلق عليه "التحالف من أجل تحرير الصومال" يتكون من 151 عضوا يقوم بدوره بانتخاب رئيس الجبهة ورئيس اللجنة التنفيذية، حيث يتوقع أن ينتخب رئيس الهيئة التنفيذية للمحاكم الإسلامية شيخ شريف أحمد رئيسا للتحالف الجديد.

انتقادات لأفريقيا
وكان زعماء المعارضة الصومالية وجهوا أمس انتقادات حادة للدول الأفريقية لتراخيها تجاه الصومال والتهرب من واجبها لوقف الصراع الدائر فيه.

وقال زكريا محمد عبدي أحد زعماء المعارضة إن هذه مسؤولية القارة الأفريقية وإنه حان الوقت لقيام الزعماء الأفارقة بعمل ضد إثيوبيا مثل نقل مقر الاتحاد الأفريقي من أديس أبابا.

واتهم عبدي جنود حفظ السلام الأوغنديين وعددهم 1600 في مقديشو بأنهم "جزء من المشكلة وأنهم يقومون بالتغطية على فظائع الإثيوبيين وكان ينبغي أن يكونوا محايدين".

الجزيرة والمحاكم
وبالتزامن، تسعى قوات المحاكم الإسلامية، التي خرجت من العاصمة الصومالية مقديشو نهاية العام الماضي، إلى إعادة تنظيم صفوفها في معسكرات تقع في غابات جنوبي الصومال حيث تمكنت قناة الجزيرة من الوصول إلى بعض معسكرات مقاتلي المحاكم ورصد التدريبات التي يقومون بها.

وفي تطور آخر، دعت مجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال إلى "نشر قوة للأمم المتحدة في الصومال"، وأعربت عن "قلقها" حيال تواصل العنف في هذا البلد.

وقالت المجموعة في بيان صدر أمس عقب اجتماع في روما إن "انتشارا كاملا ومخططا له لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال سيساعد في تأمين الظروف لانسحاب إثيوبي"، داعية إلى "خطة عاجلة ونشر قوة للأمم المتحدة في الصومال".

وتضم مجموعة الاتصال الدولية إيطاليا وممثلين للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ودول شرق أفريقيا، إضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج والسويد.

المصدر : الجزيرة + وكالات