تأكيد أميركي للانتهاك وسوريا تحتج لدى الأمم المتحدة
آخر تحديث: 2007/9/13 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/13 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/2 هـ

تأكيد أميركي للانتهاك وسوريا تحتج لدى الأمم المتحدة

سوريا قالت إن الطائرات الإسرائيلية ألقت ذخيرة قبل مغادرة الأجواء السورية (الفرنسية- أرشيف)

تقدمت سوريا باحتجاج رسمي لدى الأمم المتحدة على الانتهاك الإسرائيلي لأجوائها الشمالية وإلقاء ذخائر في المنطقة.

ولم تطلب دمشق في المذكرة التي قدمتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وإلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر السفير الفرنسي جان موريس ريبير، اتخاذ أي إجراء تجاه تل أبيب.

لكن ممثل سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قال إن بلاده تريد "لفت الأنظار حول الخرق الفاضح لمجالها الجوي وحول الاعتداء على أراضي الجمهورية العربية السورية من قبل إسرائيل بشكل واضح ووقح وازدراء القوانين الدولية".

وأضاف أنه إذا استمر المجتمع الدولي في غض الطرف عن الأعمال الإسرائيلية فإن ذلك من شأنه أن "يعرض المنطقة والسلام والأمن الدوليين لعواقب خطيرة قد يصعب السيطرة عليها".

واعتبر ممثل سوريا لدى الأمم المتحدة أن إسرائيل "تتجاهل القانون الدولي وتتغافل عن التزاماتها مرارا وتكرارا بموجب اتفاق لفك الاشتباك مع سوريا عام 1974".

وكانت سوريا قد أعلنت أن دفاعاتها الجوية أطلقت النيران على طائرات حربية إسرائيلية حلقت فوق شمال شرقي البلاد في وقت مبكر من يوم الخميس، مشيرة إلى أنها تدرس الرد على ذلك. 

ولزم المسؤولون الإسرائيليون الصمت حتى الآن حول هذه المسألة، وبررت مصادر إسرائيلية ذلك بعدم رغبة تل أبيب في زيادة التصعيد مع دمشق.

مراقبة إسرائيلية دائمة للحدود مع سوريا (الفرنسية- أرشيف)
تأكيدات للهجوم

وفي هذا السياق أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية رفض الكشف عن اسمه أن إسرائيل شنت غارة جوية داخل سوريا الأسبوع الماضي كان هدفها كما يبدو توجيه رسالة إلى دمشق كي لا تعيد تزويد حزب الله اللبناني بالسلاح.

وقال المسؤول "لم تكن غارة كبيرة، كانت سريعة. لقد تعرضوا لنيران المضادات السورية وألقوا بذخائرهم وغادروا".

كما أفادت شبكة سي أن أن الأميركية نقلا عن مصادر عسكرية ومصادر في الحكومة الأميركية أن إسرائيل شنت غارة جوية نادرة داخل سوريا الأسبوع الماضي مستهدفة شحنة أسلحة.

وقالت كبيرة مراسلي الشبكة كريستيان أمانبور الثلاثاء إن "بعض المصادر تقول لي الآن إن إسرائيل شنت فعلا غارة عسكرية ضد الأراضي السورية، وإنها كانت فعلا ضربة جوية وقد تكون جرت بالتنسيق مع قوات برية إسرائيلية".

وأضافت أنه من المعتقد أن الضربة استهدفت "أسلحة كانت إما مرسلة إلى سوريا أو تنقل من إيران عبر سوريا إلى حزب الله" اللبناني.

ونفى الجعفري في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس أن تكون قوات إسرائيلية توغلت داخل سوريا خلال عملية الانتهاك الجوي قائلا إن التقارير التي تتحدث عن ذلك تحاول أن تكرس أن إسرائيل قادرة على إنزال جنودها في أي مكان أرادت.

المصدر : وكالات