المعارضة الصومالية تشكل جبهة موحدة وتحذر إثيوبيا
آخر تحديث: 2007/9/13 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/13 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/2 هـ

المعارضة الصومالية تشكل جبهة موحدة وتحذر إثيوبيا

اجتماع أسمرة جمع ممثلين عن المحاكم ونوابا منشقين وشخصيات بالمهجر (رويترز)
 
شكل زعماء المعارضة الصومالية المجتمعون في العاصمة الأريترية منذ سبعة أيام حركة سياسية جديدة أطلقوا عليها اسم "التحالف من أجل تحرير الصومال".

وقال المتحدث باسم الاجتماع زكريا محمد عبدي في تصريحات للصحفيين بأسمرة إن الحركة حددت أجهزتها السياسية بلجنة مركزية تضم 191 عضوا ستكون بمثابة برلمان، إضافة إلى اللجنة التنفيذية من 10 أعضاء سنتخب مساء اليوم قبل اختتام أعمال الاجتماع المقرر غدا الخميس.

ويتوقع أن ينتخب المؤتمر رئيس الهيئة التنفيذية للمحاكم الإسلامية الشيخ شريف أحمد رئيسا للتحالف الجديد.

وأكد المتحدث أن التحالف الجديد سيمثل كل مكونات المجتمع الصومالي. وأضاف "لن نقيم نظاما من نوع طالبان أو متطرفا دينيا، نحن لسنا إرهابيين".
 
ووجه المتحدث باسم الحركة تحذيرا شديدا لإثيوبيا، التي تدخلت عسكريا منذ نهاية العام 2006 لدعم الحكومة الانتقالية في مواجهة المحاكم الإسلامية، وطالبها بالانسحاب الفوري من الصومال "وإلا فإنها ستواجه في غضون أسابيع وضعا يستحيل معه الخروج".
 
وبخصوص إستراتيجية الحركة في المرحلة القادمة قال عبدي إنها ستكون في اتجاهين، الأول يتمثل في الحصول على دعم للقضية الصومالية من قبل المجموعة الدولية ودول المنطقة، والثاني عبر الكفاح المسلح، قائلا "ما أخذ  بالقوة سيسترد بالقوة".
 
(ملف خاصة)
وأضاف "الصوماليون مقاتلون، نحن لا نملك حقيقة العتاد الحربي لكننا شعب مسلح جيدا، هناك مليون ونصف المليون قطعة سلاح في الصومال".
 
وتعهد المشاركون في المؤتمر الذين يضم 350 ممثلا من المحاكم الإسلامية -بينهم رئيس مجلس الشورى الشيخ حسن طاهر أويس- وأعضاء البرلمان المنشقون وشخصيات صومالية في المهجر بالعمل والكفاح حتى تحرير الصومال ودعوا الصوماليين إلى القيام بالأمر نفسه.
 
وجاء اجتماع أسمرة بعد سلسلة من حلقات مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال، بدأت في 15 يوليو/ تموز وانتهت في 30 أغسطس/ آب في مقديشو دون نتائج ملموسة.
 
انتقادات لأفريقيا
وكان زعماء المعارضة الصومالية وجهوا أمس انتقادات حادة للدول الأفريقية لتراخيها تجاه الصومال والتهرب من واجبها لوقف الصراع الدائر فيه.

وقال زكريا محمد عبدي أحد زعماء المعارضة إن هذه مسؤولية القارة الأفريقية وإنه حان الوقت لقيام الزعماء الأفارقة بعمل ضد إثيوبيا مثل نقل مقر الاتحاد الأفريقي من أديس أبابا.

واتهم عبدي جنود حفظ السلام الأوغنديين وعددهم 1600 في مقديشو بأنهم "جزء من المشكلة وأنهم يقومون بالتغطية على فظائع الإثيوبيين وكان ينبغي أن يكونوا محايدين".

معسكرات المحاكم
مقاتلو المحاكم الإسلامية جنوبي الصومال
وبالتزامن تسعى قوات المحاكم الإسلامية التي خرجت من العاصمة الصومالية مقديشو نهاية العام الماضي، إلى إعادة تنظيم صفوفها في معسكرات تقع في غابات جنوبي الصومال، حيث تمكنت قناة الجزيرة من الوصول إلى بعض معسكرات مقاتلي المحاكم ورصد التدريبات التي يقومون بها.

وفي تطور آخر، دعت مجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال إلى "نشر قوة للأمم المتحدة في الصومال"، وأعربت عن "قلقها" حيال تواصل العنف في هذا البلد.

وقالت المجموعة في بيان صدر أمس عقب اجتماع في روما إن "انتشارا كاملا ومخططا له لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال سيساعد في تأمين الظروف لانسحاب إثيوبي"، داعية إلى "خطة عاجلة ونشر قوة للأمم المتحدة في الصومال".

وتضم مجموعة الاتصال الدولية إيطاليا وممثلين للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ودول شرق أفريقيا، إضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج والسويد.
المصدر : الجزيرة + وكالات