رايان كروكر (رويترز)
تولى رايان كروكر المولود سنة 1949 منصب السفير الأميركي في العراق خلفا لزلماي خليل زاد في مارس/ آذار 2007 في ظل ظروف أمنية متوترة وانقسام حاد بين العراقيين.

وقد تنقل السفير الأميركي في العراق رايان كروكر في السابق للعمل في عدد من سفارات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ بدأ مشواره الدبلوماسي سنة 1971.

عمل مستشارا سياسيا في السفارة الأميركية في القاهرة من سنة 1987 إلى 1990 حيث أصبح سفيرا في لبنان. وإضافة إلى توليه عددا من المناصب، عمل سفيرا لأميركا لدى باكستان حتى العام 2006. وقد كان قبلها مبعوثا مؤقتا لبلاده لدى حكومة أفغانستان عام 2002. وبقي هناك حتى اعتمد سفيرا لبلاده في باكستان عام 2004 .

السفير كروكر ليس غريبا عن منطقة الشرق الأوسط، فقد عين في العام 1972 في القنصلية الأميركية في خرمشهر بإيران، وارتبط اسمه بالبعثات الأميركية في المنطقة.

عرف رايان كروكر بمواقف عديدة في ما يخص الوضع العراقي والإقليمي، وهو رغم اعتباره أن إيران تسعى إلى إضعاف الحكومة العراقية لكي تتمكن بوسيلة أو بأخرى من السيطرة عليها وأن انسحاب القوات الأميركية من العراق قد يفتح الطريق أمام مزيد من تنامي النفوذ الإيراني الذي يهدد المصالح الأميركية في المنطقة فإنه يحتفظ بخط الاتصال مع الجانب الإيراني.

وقد أجرى محادثات مع الإيرانيين تعتبر أول محادثات بين الجانبين بهذه الأهمية هذه السنة من 2007 جمعته بالسفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي، وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي.

وفي الشأن الداخلي، أجبرت الانسحابات المتتالية الأخيرة لأطراف مشاركة في العملية السياسية من الحكومة العراقية السفير كروكر على إطلاق تصريحات تعكس عدم رضاه عن أسلوب رئيس الوزراء نوري المالكي في التعامل مع تلك المستجدات, واعتبر أن الدعم الأميركي لحكومة المالكي ليس شيكا على بياض وأن التطور بطيء في العملية السياسية.

المصدر : الجزيرة