مؤتمرات دول الجوار العراقي.. بحث عن الحل
آخر تحديث: 2007/9/11 الساعة 08:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/11 الساعة 08:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/29 هـ

مؤتمرات دول الجوار العراقي.. بحث عن الحل

 

تحقيق الأمن والاستقرار داخل العراق وبجواره أهم المحاور التي تدور حولها مؤتمرات واجتماعات دول الجوار العراقي عقب الغزو الأميركي للعراق.

البداية مؤتمر الرياض
"
احتدام النقاش الداخلي حول قضايا مثل هوية الدولة العراقية، وامتدادات الموضوع ضمن المحيط الإقليمي العربي، جعل المؤتمر يركزعلى ضرورة احترام الهوية العربية والإسلامية للدولة

"

عقد أول اجتماع لدول الجوار العراقي في العاصمة السعودية الرياض في 18 أبريل/نيسان 2003 بحضور السعودية وسوريا والأردن وتركيا والكويت ومصر والبحرين.

وجعل احتدام النقاش الداخلي حول قضايا مثل هوية الدولة العراقية وامتدادات الموضوع ضمن المحيط الإقليمي العربي، المؤتمر يركزعلى ضرورة احترام الهوية العربية والإسلامية للدولة، بالإضافة إلى وحدة وسيادة العراق وتجاوز الأزمة عبر حلول أمنية وسياسية متوازية.

وهو ما أكد عليه عدد من الاجتماعات التالية بدءا بسوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2003. وكذلك في الكويت في فبراير/شباط 2004 حيث ضم بالإضافة إلى دول الجوار الست، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك الأخضر الإبراهيمي. ثم في عمان سنة 2004 حيث عقد اجتماع رؤساء برلمانات دول جوار العراق.

وقد استضافت مصر أكبر عدد من المؤتمرات المتعلقة بالعراق بداية بمؤتمر القاهرة في يوليو/تموز 2004 الذي جمع وزراء خارجية السعودية وإيران وتركيا وسوريا والأردن إضافة إلى وزيري خارجية العراق ومصر.

وقد شهدت سنة 2004 أيضا استضافة إيران اجتماعا على مستوى وزراء داخلية الجوار العراقي بالإضافة إلى مصر.

وعرفت سنة 2005 عددا كبيرا من اجتماعات دول الجوار العراقي في عمان واليمن على مستوى وزراء الخارجية على هامش المؤتمر الوزاري الإسلامي الذي انعقد في صنعاء. تلا ذلك اجتماع طهران في يوليو/تموز 2005 الذي جمع وزراء خارجية دول الجوار إضافة إلى مصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وانعقد في نفس السنة مؤتمر ضم وزراء خارجية دول الجوار في تركيا ليؤكد دعمه للعملية السياسية في العراق منبها إلى ضرورة إشراك حقيقي للسنة في صياغة الدستور، وأكد المجتمعون في إسطنبول على أهمية العملية الانتخابية في العراق واعتبروا أن غياب جزء مهم من الناخبين السنة عن الانتخابات يمس مصداقية التمثيل لكل مكونات المجتمع العراقي.




غياب العراق بالقاهرة

لم يحضر العراق البلد الذي من أجله عقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق اجتماعها في أبريل/نيسان 2006 بمقر الجامعة العربية، بمشاركة وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والبحرين والكويت وسورية وممثلين عن السودان والجزائر.

وقد غاب العراق احتجاجاً على تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك حول ارتباط شيعة العراق بإيران.

وعرفت سنة 2006 محطات عديدة لتعاطي دول الجوار مع الشأن الداخلي العراقي، وعقد في جدة الاجتماع الثالث لوزراء داخلية دول الجوار العراقي.

ثم استضافت الكويت بشكل أوسع اجتماع اللجنة التحضيرية لما سمي بمبادرة العهد الدولي التي تهدف إلى شراكة مع المجتمع الدولي، بحضور ممثلين عن دول عربية وأجنبية، إضافة إلى هيئات دولية، ووفد حكومي عراقي.
"
غاب العراق عن اجتماع القاهرة احتجاجا على تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك حول ارتباط شيعة العراق بإيران

"

وشهدت سنة 2007 عددا من الاجتماعات كمؤتمر بغداد الإقليمي الموسع الذي جمع بالإضافة إلى دول الجوار العراقي ومصر والبحرين، الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية.

إضافة إلى مؤتمر شرم الشيخ الموسع بحضور دول جوار العراق ومصر والبحرين, والجامعة العربية ثم منظمة المؤتمر الإسلامي، وروسيا والاتحاد الأوروبي.

وقد عرف مؤتمر شرم الشيخ عددا من اللقاءات الثنائية على الهامش، خصوصا اجتماع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بوزير الخارجية السوري وليد المعلم. لكن رايس لم تعقد أي لقاء مع نظيرها الإيراني منوشهر متكي.

وعرفت هذه السنة كذلك ما أطلق عليه" إعلان مرمرة" بإسطنبول الذي ضم عددا من الخبراء والمسؤولين من العراق، وست دول مجاورة له، إضافة إلى الولايات المتحدة، وهو اجتماع غير رسمي.
المصدر : الجزيرة