عضو الكنيست نفاع: سوريا لا تريد الانجرار لحرب إسرائيل
آخر تحديث: 2007/9/12 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/12 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/1 هـ

عضو الكنيست نفاع: سوريا لا تريد الانجرار لحرب إسرائيل

الشرع التقى نفاع عضو الكنيست عن التجمع الديمقراطي بزعامة بشارة (الفرنسية-أرشيف) 

التقى فاروق الشرع -نائب الرئيس السوري- في دمشق العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي سعيد نفاع.

وأكد نفاع -وهو عضو في التجمع الوطني الديمقراطي بزعامة عزمي بشارة- بعد اللقاء أن دمشق لا تريد أن تنجر إلى حرب إسرائيل، مضيفا أن ذلك لا يعني أن شبح الحرب غير قائم.

وأشار نفاع إلى أن الانتهاك الجوي الإسرائيلي للأجواء السورية يعد نوعا من الاستفزاز الذي كانت سوريا حكيمة في الرد عليه, حسب تعبيره.

ويرافق نفاع خلال الزيارة وفد من العرب في إسرائيل يضم عددا من مشايخ الطائفة الدرزية.

تعقيبات إسرائيلية
في هذه الأثناء تواصلت في إسرائيل الردود غير الرسمية على انتهاك الطائرات الحربية الإسرائيلية لأجواء سوريا قبل بضعة أيام. ورجح رئيس هيئة أركان الجيش الأسبق موشيه يعلون أن يكون الرد السوري من خلال ما سماه مندوبيها في لبنان وقطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن يعلون قوله في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه القناة العاشرة الإسرائيلية "إن سوريا إذا قررت الرد على الضربة الجوية الإسرائيلية لن ترد على الجولان بل سيكون من خلال المنظمات الفلسطينية من قطاع غزة وحزب الله من جنوب لبنان".

ووصف يعلون الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "أسد في لبنان وأرنب في الجولان" وأنه سيكون مصمما على الحرب أو على الأقل أن تبقى الأجواء متوترة وعليه سوف يستخدم "أعوانه" في المنظمات الفلسطينية وحزب الله في جنوب لبنان لضرب المصالح الإسرائيلية.

رئيس الأركان الأسبق يعلون رجح أن يكون الرد السوري في غزة ولبنان (الفرنسية-أرشيف)
واستبعد يعلون إمكانية أن يحل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين والسوريين في هذا الوقت بسبب عوامل "منها أن الفلسطينيين والسوريين لا يعترفون بحق إسرائيل في الوجود وعليه يجب أن تبقي إسرائيل على سياستها الرادعة".

من جهته توقع المراسل العسكري لصحيفة هآرتس عاموس هارئيل أن تدفع سوريا إحدى المنظمات الفلسطينية المتواجدة في أراضيها إلى تنفيذ "عملية مقاومة" في هضبة الجولان خلال فترة الأعياد اليهودية في الأسابيع القريبة المقبلة.

يذكر أن الاختراق الجوي الإسرائيلي حصل في منطقة قريبة من الحدود مع تركيا ولم تعقب إسرائيل رسميا عليه فيما توعدت دمشق بالرد في المكان والزمان المناسبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات