وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لدى استقباله محمود عباس في مطار جدة (رويترز)

بحث الرئيس الفلسطيني  محمود عباس مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز سبل إنهاء الأزمة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

فقد ذكرت الوكالة أن الجانبين "بحثا الأوضاع الراهنة على الساحة الفلسطينية وضرورة نبذ الخلافات الداخلية وتوحيد الصف الفلسطيني وإعادة الأوضاع لما كانت عليه".

كما تطرقا إلى "الجهود الدولية الراهنة لتفعيل عملية السلام المتعثرة في المنطقة"، مؤكدين "حتمية حصول الشعب الفلسطيني على حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس".

وقبل وصول عباس أكد السفير الفلسطيني لدى الرياض جمال الشوبكي أن الرئيس الفلسطيني "سيؤكد لقادة المملكة أهمية اتفاق مكة الفلسطيني الذي رعاه الملك عبد الله بن عبد العزيز شخصيا وأن هذا الاتفاق لا يزال يصلح مخرجا للوضع المتأزم في الأراضي الفلسطينية".

وكان متحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة قد قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن رئيس هذه الحكومة إسماعيل هنية أكد في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي مساء الاثنين استعداده للقاء الرئيس محمود عباس في المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة الفلسطينية الداخلية على أساس الالتزام باتفاق مكة المكرمة.

وثيقة
من جهة أخرى أفادت وسائل إعلام أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس يعملان على اتفاق مبدئي من ثماني نقاط يعتزمان إبرامه قبل الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط المقرر عقده في الخريف برعاية الولايات المتحدة.

برنار كوشنر خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي (الفرنسية)
وذكرت وكالة "معا" الفلسطينية أنه يجري العمل لوضع وثيقة من ثماني نقاط لتكون بمثابة اتفاق مبدئي قبل الاجتماع الدولي المقرر في نوفمبر/تشرين الثاني.

والتقى عباس وأولمرت الاثنين في القدس في ثالث قمة بينهما منذ مطلع أغسطس/آب.

زيارة كوشنر
على صعيد متصل أجرى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس المحتلة ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني.

وشدد كوشنر في مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيرته الإسرائيلية على أن رد الفعل الإسرائيلي على الهجوم الذي استهدف معسكرا للجيش الإسرائيلي الثلاثاء لا ينبغي أن يؤثر على الحوار الإسرائيلي الفلسطيني.

وكان عباس قد بحث مع كوشنر الاثنين في رام الله سبل إنجاح مؤتمر السلام الدولي الذي دعا إلى مشاركة فرنسا فيه.

وأعرب الوزير الفرنسي عن استعداد بلاده للمشاركة في المؤتمر وتقديم اقتراحات فيه.

المصدر : وكالات