بتريوس يتمسك بالبقاء في العراق ويتحدث عن سحب للمارينز
آخر تحديث: 2007/9/12 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/12 الساعة 00:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/1 هـ

بتريوس يتمسك بالبقاء في العراق ويتحدث عن سحب للمارينز

كوركر وبتريوس تعرضا لانتقادات حادة من الكونغرس خلال شهادتهما بشأن العراق (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي في العراق إنه قد يسحب وحدات من قوات المارينز قريبا, لكنه استبعد تخفيضا للقوات الأميركية باعتبار أن لمثل هذه الخطوة "عواقب مروعة", كما اتهمت واشنطن دمشق وطهران بعدم التعاون لمنع تسلل المسلحين إلى العراق.
 
وقال قائد القوات الأميركية الجنرال ديفد بتريوس -في ثاني يوم من إدلائه مع السفير الأميركي لدى بغداد رايان كروكر بشهادتيهما أمام الكونغرس- إن العمليات العراقية المشتركة يرافقها حوار مع العشائر ومن وصفهم بالمتمردين, مشيرا إلى أن عدد الهجمات انخفض في الآونة الأخيرة.
 
وعن مساعي تحقيق الاستقرار بالعراق قال بتريوس "رغم أن كلا منا يعتقد أن هذا الجهد يمكن أن ينجح، فإننا نرى أنه سوف يستغرق وقتا".
 
وكرر قائد القوات الأميركية خطته التي تحدثها عنها في جلسة أمس لخفض عدد الجنود بالعراق بنحو 30 ألفا ليصبح عددهم 130 ألفا بحلول الصيف القادم, لكنه رفض التنبؤ بمدى سرعة انخفاض تلك القوات فيما بعد الصيف, قائلا إن على قواته أن تستمر في حماية سكان العراق.
 

كما رفض أن تتحول قواته إلى التركيز في عملها على تسليم المهام إلى قوات عراقية والقيام فقط بعمليات مكافحة الإرهاب.

 
اتهامات
أما السفير الأميركي فاتهم خلال جلسة الاستماع كلا من سوريا وإيران بأنهما لا يساعدان على منع تسلل المسلحين إلى العراق.
 
وأضاف كروكر أن بعض العشائر أصبحت تقاتل مسلحي القاعدة, كما أشار إلى تحسن في مؤشرات الاقتصاد العراقي.
 
وفي تعليقه على شهادة بتريوس, قال السيناتور الجمهوري ريتشارد لوغار إن زيادة القوات التي نفذها الرئيس الأميركي جورج بوش مطلع العام الجاري "يجب ألا تكون عذرا لعدم الإعداد للمرحلة القادمة من تدخلنا بالعراق سواء كان ذلك انسحابا جزئيا أو إعادة انتشار تدريجية أو بعض الخيارات الأخرى".
 
إنهاء الأزمة
نواب ديمقراطيون بالكونغرس طالبوا بإعادة الجنود الأميركيين إلى بلادهم (الفرنسية)
أما السيناتور الديمقراطي جوزيف بيدن فدعا إلى تغيير مهمة القوات الأميركية والتحرك نحو نظام اتحادي بدرجة أكبر في العراق, قائلا "الوقت حان للخروج من الأزمة، ينبغي وقف الزيادة والبدء في إعادة جنودنا إلى الوطن".
 
وأضاف بيدن الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية أن الشيء الوحيد الذي يبدو أن الكل متفق عليه الآن هو أنه لا يمكن أن تكون هناك تسوية عسكرية فقط, قائلا إن الاستقرار الدائم يتطلب تسوية سياسية أيضا بين السنة والشيعة والأكراد.
 
بغداد ترحب
وكانت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد رحبت بتقرير قائد القوات الأميركية بالعراق الذي بدأ في عرضه أمام الكونغرس أمس.
 
وقالت الحكومة العراقية على لسان موفق الربيعي مستشار الأمن القومي إن حاجتها للقوات المتعددة الجنسيات ستقل في شن العمليات القتالية المباشرة "في المستقبل القريب".
 
وأعلن الربيعي أن كل قوات الأمن العراقية ستدرب وتزود بالسلاح قبل منتصف العام القادم, معربا عن تقدير الحكومة العراقية "للتضحيات التي قدمها التحالف" والتي قال إنها مهدت لتعزيز النصر والأمن في العراق.
 
واعتبر الربيعي أن إصدار مثل هذه التقييمات يؤكد مدى شفافية التعامل في تقييم الأوضاع، قائلا إنها "مسؤولية ملقاة على عاتق الجميع في إطار المجتمعات المدنية التي تسعى إلى حماية الديمقراطية". كما اعتبر أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تساعد العراقيين بذلك على النجاح.
المصدر : وكالات