الملك محمد السادس سيبدأ خلال أيام مشاورات تعيين رئيس الحكومة (الفرنسية)

وصفت الولايات المتحدة الانتخابات التشريعية التي جرت في المغرب يوم الجمعة الماضي بأنها خطوة إضافية للأمام. وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إلى أن المعلومات توضح أنها احترمت المعايير الدولية.
 
وأعرب عن دعم واشنطن للشعب المغربي "في انتخابه حكومة أكثر ديمقراطية وأكثر تمثيلا".
 
وكشفت النتائج النهائية للانتخابات التي نشرتها وزارة الداخلية أمس فوز حزب الاستقلال  بـ52 مقعدا متقدما على  حزب العدالة والتنمية الذي حصل على 46 مقعدا. وبذلك يكون الحزبان قد حصلا على أربعة مقاعد إضافية بالمقارنة مع الانتخابات التي جرت عام 2002.

وجاء في المرتبة الثالثة حزب الحركة الشعبية اليميني الذي حاز على 41 مقعدا، في حين حصل حزب التجمع الوطني للأحرار على 39 مقعدا، وحصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية شريك حزب الاستقلال الرئيسي في الائتلاف السابق على 38 مقعدا.

مشاورات الحكومة
عباس الفاسي يحتفل مع أنصار حزبه " عقب الفوز (الفرنسية)
وسيبدأ الملك المغربي محمد السادس خلال الأيام القليلة القادمة مشاورات مع زعماء الأحزاب السياسية في البلاد من أجل تعيين رئيس حكومة جديد.
 
ونقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية عن بيان للقصر الملكي أن "هذه الاستقبالات الملكية تندرج في أفق تعيين الوزير الاول (رئيس الحكومة) الذي سيقترح على الملك أعضاء الحكومة المقبلة طبقا لمقتضيات الفصل 24 من دستور المملكة".
 
من جانبه نفى الوزير المنتدب السابق في وزارة الداخلية المغربية فؤاد عالي الهمة المعروف بأنه من أقرب المقربين إلى الملك محمد السادس، نفيا قاطعا إمكانية تعيينه رئيسا للحكومة.
 
واعتبر في تصريحات لمحطة التلفزيون المغربية "إم 2" أن الناخبين المغربيين أعطوا أصواتهم لأحزاب عملت مع الملك حول مشروع واضح، كاشفا عن أن هذه الأحزاب التي تشكل الأغلبية المنتهية ولايتها "حصلت على 184 صوتا أي أكثر من الأغلبية المطلقة من عدد النواب البالغ عددهم 325.

المصدر : الفرنسية