المطران عطا الله حنا (الجزيرة نت-أرشيف)
شجب المؤتمر القومي العربي ومؤتمر الأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي في بيان مشترك تلقت الجزيرة نت نسخة منه قرار بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث بإنزال الحرمان الكنسي بحق المطران عطا الله حنا.

وبحسب البيان فإن الحرمان الكنسي جاء بسبب مواقف المطران حنا "الوطنية المدافعة عن الحقوق والثوابت الفلسطينية وعروبة القدس وعن التآخي المسيحي-الإسلامي، إلى جانب مطالبته البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث بإبعاد رموز الفساد من حوله واتخاذ إجراءات فورية لإبطال صفقة باب الخليل".

وأضاف البيان إن مواقف المطران حنا جعلت منه رمزا وطنيا ودينيا كبيرا يحظى بحب العرب والمسلمين واحترامهم ودعمهم.

وأكد البيان أن إنزال "الحرمان الكنسي" بحق المطران حنا يعتبر موجها كذلك "ضد الكهنة ورجال الكنيسة الأرثوذكسية ورعيتها العرب".

وأضاف "إن مؤتمراتنا الثلاث تعلن وقوفها الحازم إلى جانبهم ودعمها لكل مطالبهم العادلة وفي مقدمتها إلغاء قرار الحرمان الكنسي بحق المطران عطا الله حنا".

وتوجه البيان إلى السلطة الفلسطينية والحكومة الأردنية والجامعة العربية للتضامن مع المطران حنا ودعم "القضية الأرثوذكسية العربية" في فلسطين والأردن".

وقال البيان إن المطران حنا طالب "بالحقوق العادلة للطائفة والكنيسة الأرثوذكسية التى تعرضت منذ قرون للغبن، واستيلاء البطريركية اليونانية على المركز الأرثوذكسي فى القدس" و"التصرف المعجون بالفساد بأملاك الوقف الأرثوذكسي، مما شكل ما عرف بـ "القضية الأرثوذكسية".

المصدر : الجزيرة