حماس اتهمت قوات الأمن الفلسطيني باعتقال طلابها في الضفة وضربهم (الفرنسية)

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتقال الأمن الفلسطيني طلابا ينتمون إليها بعد مواجهات بجامعة الخليل في الضفة الغربية، بينما انتقد متحدث باسمها ما سماه تجاهل الفصائل الفلسطينية للوضع في الضفة وتركيزها في المقابل على ما يقع في قطاع غزة.

وقررت الجامعة وقف الدراسة ثلاثة أيام إثر مواجهات ضربت خلالها عناصر في الأمن الوطني الفلسطيني طلابا من الكتلة الإسلامية في الجامعة واعتقلت آخرين.

ولم يسلم من الضرب أيضا بعض الصحفيين الذين صودرت كاميراتهم أثناء تصوريهم مظاهرة الطلاب أمام حرم الجامعة احتجاجاً على زيادة الأقساط الدراسية.

كما أعلنت حماس أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت عشرة من عناصرها ومؤيديها بينهم رئيس بلدية برقين قرب جنين, واتهمت مسلحين بإطلاق النار على سيارة عضو بلدية بيتنيا السيدة إيمان الخروبي وإحراق سيارات تابعة لمستشفى زكاة طولكرم.

تجاهل الضفة
وانتقد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم الفصائل الفلسطينية متهما إياها بتجاهل ما يجري في الضفة من أحداث وبتضخيم مجريات الوضع في قطاع غزة. وقال "نتحدى هذه الفصائل أن تدعو إلى إضراب شامل في الضفة الغربية".

وكان إضراب شل جزئيا غزة بعدما دعت إليه الفصائل الفلسطينية احتجاجا على تفريق القوة التنفيذية التابعة للحكومة المقالة بالقوة متظاهرين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حاولوا إقامة صلاة الجمعة بميادين عامة في القطاع.

وقال مراسل الجزيرة إن الإضراب الجزئي شمل معظم المدارس الحكومية والخاصة والجامعات والدوائر الحكومية إلا مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

طلاب جامعة الخليل تظاهروا احتجاجا على الزيادة في أقساط التدريس (الفرنسية)
وقد توعدت الحكومة المقالة بمحاسبة من شاركوا في إضراب غزة، وقال برهوم إن الحكومة المقالة لديها "برنامج متكامل لمحاسبة من يتناغم مع منظومة رام الله ويلتزم بها", واصفا الإضراب بأنه خرق للقانون وتعطيل للحياة.

وأكد برهوم أن الإضراب لم يلق استجابة كبيرة, ووصفه بأنه "تعطيل جزئي يثبت أن منظمة التحرير لم تعد تمثل الشعب الفلسطيني".

واعتبر قيادي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن الإضراب رسالة إلى أجهزة حماس "برفض كل أساليب القمع والاعتقالات السياسية", ودعا إلى معالجة القضايا بالحوار والديمقراطية لا بـ"القمع والضرب والتخوين".

اعتقالات إسرائيلية
وفي بيت لحم اعتقلت وحدة في الجيش الإسرائيلي مسؤولا محليا في حركة الجهاد الإسلامي مساء أمس الأحد، حسب ما أفادت به الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وقال المصدر نفسه إن ياسر الضراوي (32 عاما) اعتقل بإحدى قرى منطقة بيت لحم بعدما حاصرت القوات الإسرائيلية منزله.

ومن جهة أخرى، أوقف الجيش الإسرائيلي أمس فتى فلسطينيا بحوزته ثلاث شحنات ناسفة عند حاجز للجيش قرب نابلس بالضفة الغربية، وفقا لمصدر عسكري.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الشحنات الناسفة كانت ستستخدم لتنفيذ "عملية انتحارية" في إسرائيل.



المصدر : الجزيرة + وكالات