مظاهرات الشهر الماضي بصنعاء جاءت احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة (الجزيرة-أرشيف)

                                         عبده عايش– صنعاء
 
قال صلاح الشنفرة عضو البرلمان اليمني عن مدينة الضالع  في جنوب اليمن إن الوضع في المحافظة محتقن، ولا يمكن التحكم فيه بعد مقتل ثلاثة مواطنين وجرح ثمانية صباح أمس عندما فرقتهم قوات الأمن مستخدمة الرصاص الحي.
 
وحمل الشنفرة الحكومة ومدير أمن الضالع والأطقم العسكرية مسؤولية ما حصل، وقال للجزيرة نت إن "الناس منتشرة في الشوارع وكل المرتفعات الجبلية، وطريق صنعاء-عدن مقطوعة، وانتشرت قوات الجيش في مناطق مختلفة من الضالع".
 
واعتبر حديث مصدر مسؤول في الداخلية عن خارجين عن القانون قاموا بأعمال شغب وقطعوا الطريق وحاولوا اقتحام المحلات التجارية والمقرات الحكومية وحرقها ونهبها, كلاما عاريا عن الصحة.


 
صلاح الشنفرة قال إن السلطات تفتعل الأحداث وتحمل المواطنين المسؤولية (الجزيرة نت)
أحداث مفتعلة
وقال الشنفرة إن الحكومة تفتعل مثل هذه الأحداث الخارجة عن القانون، وتحمل المسؤولية للمواطنين الذين يخرجون في مسيرات سلمية يطالبون بحقوقهم.
 
وذكر أنه في نهاية المسيرة خرجت أطقم عسكرية وضربت الناس بالرصاص الحي مباشرة.
 
ولفت مصدر الداخلية إلى أن مشاركين استخدموا أسلحة نارية ضد رجال الأمن وأصحاب المحلات، وأن الأجهزة الأمنية سيطرت على الموقف وضبطت عددا من "المحرضين والمتسببين في الأعمال التخريبية" وأسلحة استخدمها "مثيرو الشغب".
 
وعيد السلطة
وقال المصدر إن "مثل هذه الأعمال التخريبية الخارجة عن القانون ستواجه بكل حزم وقوة من أجهزة الأمن بهدف حماية المواطنين وممتلكاتهم وإيقاف الممارسات غير المسؤولة.. خلافا للدستور والقوانين النافذة المنظمة لإقامة الاعتصامات والمسيرات والمظاهرات".
 
وقال الشنفرة العضو بالمكتب السياسي للحزب الاشتراكي المعارض إن قمع الأمن الاحتجاجات السلمية والحضارية لن تزيدها إلا تأججا, وإن سقوط السلطة سيكون على رأس مطالب المحتجين في النهاية، وعليها الآن "تجهيز أمتعتها وحقائبها استعدادا للهروب مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية السلمية".
 
وشهد عدد من المحافظات اليمنية احتجاجات قوبل أغلبها برد أمني عنيف. وقد نظمت بعضها جمعيات المتقاعدين العسكريين احتجاجا على مواصلة اعتقال عدد من قيادات جمعياتهم، وتضامنت معهم أحزاب اللقاء المشترك المعارضة في مهرجانات واحتجاجات على تدهور الأوضاع المعيشية، وسوء إدارة الدولة.

المصدر : الجزيرة