معسكر أطفال أثناء زيارة منسق المساعدات الأممية إريك لاروش مطلع الشهر (الفرنسية-أرشيف)

قال شهود عيان إن سبعة أشخاص بينهم مدنيون ورجال أمن قتلوا في هجمات أمس وصباح اليوم في مقديشو التي تشهد هجمات شبه يومية باتت أقرب إلى الأسلوب العراقي, منذ الإطاحة بالمحاكم الإسلامية على يد قوات الحكومة الانتقالية الصومالية مدعومة إثيوبيا.
 
واستهدفت قوات حكومية قرب أحد مستشفيات الأطفال في مقديشو, بقذائف سقطت إحداها داخله دون أن تنفجر, حسب أحد السكان.
 
وقالت وكالتان أمميتان إن الأطفال معرضون لمخاطر الذخيرة والعتاد غير المنفجر في مقديشو، حيث أرغم القتال 27 ألفا على الفرار منذ يونيو/حزيران الماضي.
 
حياة لا تطاق
وقالت مفوضية شؤون اللاجئين إن التفجيرات والمعارك تمنع الأسر من العمل أو شراء الطعام وإن الأطفال لا يذهبون إلى المدارس في مقديشو حيث باتت الحياة لا تطاق أكثر من أي وقت مضى حسب المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند.
 
وتأتي الاشتباكات في وقت تحدث فيه سفير الصومال في كينيا محمد علي نور عن اتفاق لوقف إطلاق النار وقع الأسبوع الماضي على هامش مؤتمر المصالحة وبدأ سريانه في الأول من الشهر, لكنه لا يشمل المقاتلين الإسلاميين الذين دعا إلى عزلهم, في إشارة إلى أفراد المحاكم الإسلامية.
 
ولم يوضح نور كيف يطبق هذا الاتفاق الذي بدأ يسري في الأول من الشهر الذي أعلن "يوم مصالحة وطنية", وهي مصالحة خصصت لها المرحلة الأولى من مؤتمر المصالحة الذي بدأ الشهر الماضي ويستمر حتى نهاية الشهر الحالي.
 
وقال علي نور إن المرحلة الثانية ستركز على المسائل السياسية وإن الدعوة ما زالت موجهة إلى زعماء المحاكم الموجودين في إريتريا والذين يقاطعون المؤتمر هم وبعض زعماء الهوية -كبرى قبائل مقديشو- المؤتمر.
 

المصدر : وكالات