أعمال العنف تتكرر سنويا في مناسبة ذكرى الكاظم (الفرنسية)

شددت السلطات العراقية الإجراءات الأمنية تحسبا لوقوع أعمال عنف تزامنا مع إحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم في حي الكاظمية شمالي شرقي بغداد.

وقال المتحدث العسكري باسم الحكومة العراقية العميد قاسم عطا إنه تم وضع خطة أمنية مشددة لحماية الزائرين وتقرر حظر حمل الأسلحة وأجهزة الهواتف المحمولة والحقائب.

وكانت الحكومة أيضا فرضت حظر تجول لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من أمس الأربعاء ولغاية فجر السبت على حركة السيارات والدراجات وأغلقت مطار بغداد الدولي. وذكر شهود عيان أن مروحيات أميركية تحلق في سماء العاصمة.

كما نشرت عشرات الآلاف من قوات الجيش والشرطة على الطرق المؤدية للمدينة وعلى أسطح الأبنية العالية وخصصت طريقا موحدا للزائرين من مطار المثنى بجانب الكرخ إلى حي الكاظمية.

وتتوقع السلطات العراقية وصول نحو ثلاثة ملايين زائر إلى ضريح الإمام الكاظم أحد أئمة الشيعة الإثني عشر الذي قتل مسموما في عهد الدولة العباسية قبل 1200 عام.

وكان زائرو الضريح تعرضوا لقذائف هاون خلال مسيرتهم في عدد من الطرق أثناء توجههم إليه، كما قضى أكثر من 965 شخصا في عام 2005 على جسر الأئمة جراء تدافع الزائرين عقب انتشار شائعات عن هجوم انتحاري. 

القوات الأميركية قتلت 32 شخصا في غارتها على مدينة الصدر (الفرنسية)
غارة مدينة الصدر
وتأتي زيارة ضريح الكاظم بعد يوم من دفن جثامين 32 شخصا سقطوا خلال غارة أميركية على مدينة الصدر ببغداد.

وقال الجيش الأميركي إن الغارات استهدفت "المتورطين" في نقل القنابل التي تزرع على الطرق من إيران, فيما أكدت المصادر الأمنية أن مدنيين كانوا ضمن القتلى.

من جهة ثانية قال الجيش الأميركي إن جنوده والقوات العراقية قتلوا اثنين من المسلحين عند بدء الغارات في مدينة الصدر. كما قال الجيش إنه جرى استدعاء دعم جوي عند رصد مجموعة كبيرة من المسلحين وعربة تحاول مهاجمة القوات البرية.

وفي وقت سابق قال متحدث عسكري أميركي إن أكثر من 70% من الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية في بغداد في يوليو/تموز الماضي "نفذتها مليشيات شيعية بعضها تدرب في إيران".

وجاءت الغارات الأخيرة على مدينة الصدر بعد أيام من أول اجتماع للجنة شكلتها إيران والولايات المتحدة والعراق بهدف تحسين الأوضاع الأمنية.

المصدر : وكالات