قوافل الشهداء جراء اعتداءات الاحتلال في غزة مستمرة (الفرنسية-أرشيف)

استشهد عنصران من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأحد أفراد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة إسماعيل هنية المقالة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال ووسط قطاع غزة.
 
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن إكرامي أبو عمشة (23 عاما) من القوة التنفيذية استشهد أثناء قيامه بعملية تنظيم المرور عند مدخل بلدة بيت حانون شمالي القطاع عندما أطلق جنود للاحتلال في معبر إيريز الرصاص ما تسبب أيضا في إصابة اثنين آخرين.
 
وزعم متحدث باسم الاحتلال أن الجنود أطلقوا النار على مسلحين اقتربا من السياج الحدودي فأصابوا أحدهما.
 
وسبق ذلك سقوط شهيدين من كتائب القسام. وقال متحدث باسم الاحتلال إن "دورية بالجانب الإسرائيلي رصدت مسلحين في الجانب الآخر, وتوغلت داخل منطقة خاضعة للسيطرة الفلسطينية, وأطلقت النار باتجاههما وأصابتهما".
 
من جانب آخر قالت الإذاعة الإسرائيلية إن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح في تبادل لإطلاق النار بين قوة عسكرية ومقاومين فلسطينيين في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأضافت أن جنود القوة تعرضوا أيضا لإلقاء عبوتين ناسفتين، دون معلومات عن وقوع إصابات.
 
كما شن الاحتلال اليوم موجة جديدة من المداهمات في الضفة, واعتقل 13 فلسطينيا قال إنهم "مطلوبون".
 
تفجير قنبلة
وتأتي تلك التطورات بعدما فجر مسلحون قنبلة خارج المقر العام للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة، في هجوم هو الأول من نوعه منذ سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف يونيو/حزيران الماضي.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن القنبلة التي ألقيت على حاوية للقمامة من سيارة أثناء مرورها بجوار المجمع، لم تسفر عن سقوط ضحايا. وكان هذا المقر في السابق تابعا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وأوضح المتحدث باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان أن القوة تقوم حاليا بملاحقة السيارة لمعرفة هويات المهاجمين. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.
 
أسلحة للضفة
قوات أمن فلسطينية في رام الله (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم أن السلطة الفلسطينية طلبت من إسرائيل الموافقة على نقل شحنات أسلحة من مصر والأردن إلى الضفة الغربية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم ترد حتى الآن وتتحفظ على بعض من هذه الطلبات.
 
كما أوضحت أنه في الأشهر التي سبقت انهيار فتح في غزة قدمت السلطة طلبات مشابهة إلا أن إسرائيل رفضت معظمها وسمحت بنقل عدة آلاف البنادق من مصر والأردن إلى فتح في غزة لكنها كلها وقعت في يد حماس.
 
كما استلمت السلطة في الأشهر الأخيرة حوالي خمسة آلاف بندقية، جزء منها من نوع كلاشنيكوف من مصر و"أم 16" من الأردن.
 
وأشارت هآرتس إلى أن طلبات الأسلحة الجديدة تشمل مصفحات ورشاشات وآلاف البنادق وملايين الطلقات ودروعا واقية وقنابل يدوية ومعدات عسكرية
إضافية.
 
وأضافت الصحيفة أن طلب شراء العتاد العسكري من مصر والأردن جاء عقب استلام السلطة الفلسطينية مبلغ 80 مليون دولار من الولايات المتحدة
الأميركية لتقوية الأجهزة الأمنية للسلطة.

المصدر : وكالات