إسرائيل اتهمت الشيخ رائد صلاح بـ"التحريض على العنف والعنصرية" (رويترز-أرشيف)

قضت محكمة إسرائيلية بإبقاء القيود المفروضة على زعيم الحركة الإسلامية في أرضي 48 الشيخ رائد صلاح، بما فيها منعه من الصلاة في المسجد الأقصى.

وجاء القرار بعد محاكمة جديدة للشيخ صلاح بناء على تهم بـ"التحريض على العنف والعنصرية" و"الدعوة إلى الاستشهاد من أجل المسجد الأقصى".

وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت أنها أعدت لائحة اتهام جديدة ضد الشيخ صلاح، الذي قالت إنه دعا أثناء تجمع في مارس/آذار الماضي بالقدس الشرقية إلى "انتفاضة ثالثة" للدفاع عن المسجد الأقصى، واعتبر أن "الاستشهاد من أجل الأقصى يضمن لكل مسلم مكانا في الجنة".

وفي تعليقه على الاتهامات الجديدة قال الشيخ صلاح في اتصال مع الجزيرة إنه لم يبلغ بلائحة الاتهام بل سمع عنها فقط عبر وسائل الإعلام. واعتبر أن هذه التهم "مفتعلة" وأنها اعتمدت على خطبة جمعة في القدس وكلمة في مظاهرة بالناصرة، وأكد عدم تراجعه عن ما قاله فيهما.

وشدد الشيخ صلاح على أن المحكمة الإسرائيلية لا تملك أي حق بمنعه من دخول المسجد الأقصى لا بلغة القانون ولا بلغة السلاح لأنها "مؤسسة احتلالية"، مؤكدا أنه سيدخل المسجد كلما أراد ذلك.

واعتقلت إسرائيل الشيخ صلاح في مارس/آذار لبضع ساعات بسبب قيادته حملة احتجاج للدفاع عن الأقصى عقب الكشف عن حفريات إسرائيلية شرعت بها إسرائيل ذلك الوقت من جهة باب المغاربة. وقد منعته السلطات الإسرائيلية حينها من دخول البلدة القديمة في القدس.

وتنشط الحركة الإسلامية في أوساط فلسطيني 1948 وتقوم بحملة تحت شعار "إنقاذ الأقصى".

المصدر : الجزيرة + وكالات