محمد جميل ولد منصور يطمئن بقية الأحزاب الموريتانية (الجزيرة نت)
 
أمين محمد-نواكشوط
 
دشن حزبان موريتانيان تم اعتمادهما حديثا نشاطهما في نواكشوط الثلاثاء، بعد سنوات طويلة من الحظر والملاحقة.
 
وبينما استهل حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (إسلامي) خطابه بتوجيه رسالة تطمينية لبقية الأحزاب والقوى السياسية والجماهير، طلب حزب حركة الديمقراطية المباشرة (ناصري) الحكومة بوقف التطبيع مع إسرائيل.
 
حزب مفتوح
وقال رئيس التجمع الوطني النائب محمد جميل ولد منصور إن حزبه لا يسعى لأن يكون بديلا عن الأحزاب القائمة، وإن هدفه المشاركة في البناء الوطني جنبا إلى جنب مع بقية الأحزاب.
 
واعتبر ولد منصور في تصريح للجزيرة نت أن الإضافة التي سيسعى حزبه لتقديمها هي "مزيد من تخليق الحياة السياسية انطلاقا من المرجعية الإسلامية التي ينطلق منها الحزب كغيره من بقية الأحزاب الموريتانية بحكم أن الدستور يفرض ذلك".
 
وأكد أن العضوية والمشاركة والقيادة في الحزب ستكون مفتوحة لجيع الموريتانيين من دون استثناء، مضيفا "لا نشترط سابق انتماء أو سمتا أيدولوجيا معينا.. الشرط الوحيد هو الالتزام بوثائق الحزب ومنطلقاته ونظمه".
 
وأوضح أن منطلقات الحزب تتمثل في المرجعية الإسلامية والانتساب الوطني والخيار الديمقراطي، منوها بما أسماه انفراجا سياسيا حقيقيا دخلته البلاد في الآونة الأخيرة وتم بمقتضاه البدء في تسوية بعض الملفات الكبرى مثل أزمة المبعدين وقضية الرق، فضلا عن الحريات السياسية والإعلامية.
 
رفض التطبيع
أما حزب حركة الديمقراطية المباشرة فاستهل مؤتمره الصحفي الافتتاحي بمطالبة السلطات الحاكمة بالتحلل من ما أسماها العلاقات المشينة والمدانة مع الكيان الصهيوني.
 
واعتبر الحزب أن هذا المطلب يمثل استجابة لرغبات الشعب الموريتاني ووفاء بالتزامات رئيس الجمهورية التي أعلنها في برنامجه الانتخابي، حينما قرر إعادة الحسم في المسألة إلى الشعب الموريتاني.
 
وقال رئيس الحزب ولد رابح إن اعتماد حزبه جاء نتيجة "نضال مرير" طيلة السنوات الماضية.
 
وقال متحدث آخر باسم الحزب إن قرارهم إنشاء حزب سياسي لا يمثل تزكية للعمل الحزبي، بل هو تعامل مع واقع قائم، حيث القناعة قائمة لديهم بأن الديمقراطية المباشرة هي الحل الأمثل، وهي الخيار الأفضل متى ما توفر.

المصدر : الجزيرة