جنود إثيوبيون يجمعون الذخيرة خوفا من حصول المسلحين عليها (الفرنسيةـأرشيف)
 
أكد شهود عيان في العاصمة الصومالية مقديشو أن امرأتين على الأقل قتلتا، وجرح تسعة أشخاص بانفجار عبوتين استهدفتا قوات الأمن الصومالية والجنود الإثيوبيين.
 
وأفاد أحمد جيري من سكان مقديشو أن القوات الإثيوبية كانت تفتش أحد المنازل في حي غبطة جنوب العاصمة حين ألقى أحدهم قنبلة  قتلت امرأتين كما أصيب شخص ثالث بجروح بالغة في الانفجار.
 
وذكر عبد القادر أيسي من سكان الحي نفسه أن انفجار قنبلة أخر وقع في الحي نفسه ما أسفر عن جرح أربعة أشخاص بينهم عنصران في القوات الأمنية الصومالية.
 
وأوضح أيسي أن القنبلة أخفيت في سلة للمهملات مشيرا إلى أنها انفجرت قرب منزله، فيما كانت القوات الصومالية والإثيوبية تقوم بدورية، وقال "إن أربعة أشخاص جرحوا منهم اثنان في صفوف القوات الصومالية".
 
وتعاني الصومال منذ 16 عاما حربا أهلية، أسفرت حتى الآن عن نحو 300 ألف قتيل، وتشهد العاصمة هجمات شبه يومية منذ الإطاحة بالمحاكم الإسلامية في نهاية عام 2006 بعدما سيطرت لأشهر على القسم الأكبر من جنوب الصومال ووسطها.
 
الخطر على الأطفال
الهجمات المتقطعة في العاصمة الصومالية لم تنأ عن التحذيرات الدولية من استمرار التدهور الأمني في الصومال وتأثيره على الشرائح السكانية.
 
اللاجئون يشكون بأن مقديشولا تطاق(رويترزـأرشيف)
وقالت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة إن الأطفال الصوماليين معرضون لمخاطر بسبب الذخيرة والعتاد العسكري الذي لم ينفجر في أنحاء العاصمة مقديشو، حيث أرغم القتال اليومي 27 ألف شخص على الفرار منذ يونيو/حزيران الماضي.
 
وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن التفجيرات والمعارك بالأسلحة في العاصمة تمنع الأسر من العمل أو شراء الطعام وإن الأطفال لا يذهبون إلى المدارس بسبب تعرضهم للمخاطر وإغلاق الطرق.
 
وقد فر حوالي ستة آلاف شخص من مقديشو في يونيو/حزيران و21 ألفا
آخرون في يوليو/تموز وسط تجدد القتال بين الحكومة الانتقالية
الصومالية المدعومة من إثيوبيا والمسلحين.
 
وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رون ريدموند للصحفيين في جنيف إن الكثيرين من الذين فروا أبلغونا أن الحياة لم تعد تطاق بشكل أكبر من أي وقت مضى في مقديشو بسبب العنف اليومي.

المصدر : وكالات