التوغل في مخيم العين أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي بنيران المقاومة (الفرنسية)

استشهد شاب فلسطيني وسيدة مسنة في الضفة الغربية إثر إصابتهما بنيران القوات الإسرائيلية.
 
وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب محمد عريب المالوخ توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليه قبل أربعة أيام على حاجز عطارة شمال رام الله بالضفة الغربية.
 
واستشهدت السيدة كاملة إبراهيم محمود كبها (65 عاما) في وقت لاحق اليوم بعد أن منعتها القوات الإسرائيلية من الخروج إلى مستشفى جنين الحكومي بعد إصابتها بجلطة مفاجأة. كما منعت قوات الاحتلال سيارة الإسعاف من إنقاذها, ما أدى لوفاتها على الحاجز.
 
التوغل بمخيم العين أسفر كذلك عن إصابة عدد من الشبان الفلسطينيين (رويترز)
واعتقلت القوات الإسرائيلية خلال عمليتها المستمرة في مخيم العين وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية ثمانية فلسطينيين.
 
وقالت مصادر إسرائيلية إن جنديا أصيب بجروح في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين داخل المخيم.
واقتحمت قوات إسرائيلية أخرى مدينة بيت لحم ظهر اليوم.
 
وأوضحت المصادر أن العملية جاءت إثر أنباء عن فقدانها الاتصال بثلاثة جنود إسرائيليين دخلوا إلى المدينة. وقد جابت الدوريات العسكرية جميع شوارع المدينة والبلدات المجاورة، في مشهد من النادر أن تقوم به القوات الإسرائيلية في هذه المنطقة.
 
وفي القدس أغلقت الشرطة الإسرائيلية شوارع وسط مدينة القدس وأعلنت حالة التأهب القصوى بدعوى الاشتباه في وجود مقاومين فلسطينيين دخلوا المدينة وبحوزتهم حقيبة. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن شرطة القدس اعتقلت ثلاثة فلسطينيين وسط القدس بعد الاشتباه في حقيبة كانت بحوزتهم، وتمت مصادرة الحقيبة.
 
في تطور ميداني آخر تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي مسؤولية قصف بلدة سديروت الإسرائيلية شمال شرق قطاع غزة صباح اليوم الاثنين بصاروخين من طراز قدس3. وقالت السرايا في بيان لها إن "هذه العملية تأتي في إطار الرد المتواصل على التصعيد الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
 
مأساة المعبر
وبالنسبة للمأساة التي يعيشها الفلسطينيون العالقون على الحدود المصرية الفلسطينية, أفادت مصادر طبية بأن فتى فلسطينيا توفي مساء الأحد, ليرتفع بذلك عدد الوفيات على المعبر المغلق منذ شهرين إلى 36 فلسطينيا.
 
عيون العالقين على المعابر تركز على طريق العودة إلى وطنهم (الفرنسية)
وأفاد قسم الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن الفتى عبد الرحمن إسماعيل لبد (17عاماً) كان مصاباً بالسرطان ويعالج في معهد ناصر الطبي في مصر. ويجري حاليا التنسيق لإدخال جثمان الفتى إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي.
 
ولا يزال نحو ألفي فلسطيني عالقين في مصر بعد أن عادت مجموعة اليوم إلى قطاع غزة. وقد وصل تسعمئة فلسطيني إلى غزة اليوم عبر معبر العوجة الذي سينتقلون منه إلى معبر إيريز الإسرائيلي للعودة منه إلى قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية إن العملية ستستمر خلال الأيام المقبلة على هذه الشاكلة حتى دخول الجميع.
 
وبذلك يصل إلى 4250 عدد الفلسطينيين الذين عادوا إلى قطاع غزة من أصل نحو ستة آلاف هربوا إلى مصر منتصف يونيو/حزيران الماضي إثر اندلاع المواجهات المسلحة بين حركتي التحرير الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

المصدر : وكالات