نوري المالكي رفض استقالة وزراء التوافق (رويترز-أرشيف)

تفاقمت أزمة الحكومة العراقية التي يترأسها نوري المالكي بعد أن قرر مزيد من الوزراء مقاطعة أعمال الحكومة في الفترة المقبلة.

وفي هذا الصدد أعلن خمسة وزراء موالون لأول رئيس وزراء لعراق ما بعد الحرب إياد علاوي أنهم سيقاطعون اجتماعات مجلس الوزراء في المستقبل.

جاء ذلك بعد أن انسحبت الأسبوع الماضي جبهة التوافق العراقية -وهي أكبر كتلة للعرب السنة في حكومة الوحدة الوطنية- احتجاجا على رفض المالكي التعامل مع قائمة مطالب تشمل أن يكون لها كلمة أكبر فيما يتعلق بالشؤون الأمنية.

وأعلنت وزيرة حقوق الإنسان وجدان ميخائيل أن الوزراء لايزالون في الحكومة لكنهم سيقاطعون اجتماعات مجلس الوزراء، مضيفة أنهم بعثوا قبل أربعة أشهر قائمة بمطالبهم إلى رئيس الوزراء وأنه لم يرد عليها.

يشار أيضا إلى أن الوزراء الذين ينتمون إلى القائمة العراقية الخاصة برئيس الوزراء المؤقت السابق إياد علاوي هم خليط من السنة والشيعة والمسيحيين، ويشغلون وزارات الاتصالات وحقوق الإنسان والعلوم والتكنولوجيا في الحكومة الحالية والوزير الرابع وزير دولة.

وقال إياد جمال الدين النائب عن القائمة العراقية، إن المطالب تشمل تعليق لجنة اجتثاث البعث, حيث يقول العرب السنة إنهم مستهدفون في عملية تطهير الوظائف العامة.

وفي وقت سابق رفض رئيس الوزراء العراقي قبول استقالة الوزراء السنة الستة، التي قدموها الأسبوع الماضي احتجاجا على تجاهل مطالبهم المتمثلة في منح جبهة التوافق صلاحيات أكبر في صنع القرار، وإطلاق المعتقلين.

المصدر : وكالات