فوز مرشح التيار الوطني الحر بانتخابات المتن الشمالي
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 10:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 10:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ

فوز مرشح التيار الوطني الحر بانتخابات المتن الشمالي

المعارضة اللبنانية حققت نصرا كبيرا على الأكثرية بفوزها في المتن الشمالي (الأوروبية)

أعلن وزير الداخلية اللبناني حسن السبع فجر اليوم فوز مرشح التيار الوطني الحر المعارض كميل خوري على الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل مرشح الأكثرية في انتخابات المتن الشمالي الفرعية التي جرت أمس.

 

وأوضح الوزير أن خوري حصل على 39534 صوتا مقابل 39116 صوتا للجميل أي بفارق 418 صوتا فقط.

 

وكان وزير الداخلية أعلن في وقت متأخر من مساء أمس فوز مرشح  تيار المستقبل محمد أمين عيتاني بالانتخابات الفرعية بالعاصمة بيروت.

 

وقال إن عيتاني فاز عن المقعد السني الشاغر بمنطقة بيروت الثانية بواقع  22988 صوتا، وبفارق شاسع عن مرشح حركة الشعب (معارضة) إبراهيم الحلبي الذي حل ثانيا بـ3556 صوتا.

  

تنازع الفوز 

وكان كلا المرشحين بالمتن الشمالي أكد فوزه بالانتخابات مع تبادل الاتهامات بتزوير الأصوات، الأمر الذي أبقى المعركة الانتخابية على أشدها حتى بعد إغلاق صناديق الاقتراع.

 

كميل خوري مرشح التيار الوطني الحر (الأوروبية)
فقد أعلن زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون مساء أمس فوز مرشحه بالانتخابات الفرعية، بينما وصف أمين الجميل إعلان عون فوز مرشحه بأنه تزوير وانتصار وهمي، مشيرا إلى وقوع حالات تزوير وأكد فوزه في هذه الانتخابات.

 

وأضاف الجميل "اكتشفنا بالعين المجردة عملية تزوير طويلة عريضة عند حزب الطاشناق (الأرمني حليف عون بمنطقة برج حمود) وضبطناهم بالجرم المشهود. وقد تقدمنا بشكوى أمام القضاء".

 

أما عون فقد أكد هو الآخر بتصريح تلفزيوني حصول خروقات قانونية ارتكبها منافسه ببعض الدوائر، واتهم وزارة الداخلية بتسهيل احتساب أصوات ملغاة لحساب أمين الجميل.

 

كما لفت النائب إلى محاولات الفريق الآخر إلغاء بعض مراكز الاقتراع، في إشارة منه إلى الشكوى التي تقدم بها الكتائب بخصوص مركز برج حمود.

  

حوادث محدودة

وقال مراسل الجزيرة إن الإشكالات التي وقعت بين الطرفين بقيت في إطار محدود، ولم تصل لمستوى خطير بفضل الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوى الجيش والأمن الداخلي.

 

يُذكر أن الحكومة رغم معارضة رئيس الجمهورية إميل لحود، دعت لإجراء هذه الانتخابات لاختيار بديلين عن نائبين بالأكثرية قتلا بعمليتي تفجير هما وليد عيدو الذي اغتيل يوم 13 يونيو/حزيران الماضي، وبيار (نجل أمين الجميل) الذي اغتيل يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2006.

المصدر :