لقاء أولمرت بعباس في أريحا يعد الأول من نوعه في مدينة فلسطينية (الفرنسيةـأرشيف)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن الاجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأولمرت والذي بدأ ظهر اليوم في أريحا بالضفة الغربية يبحث في الآفاق السياسية للسلام في إشارة إلى تهيئة المناخ لمؤتمر السلام المقبل في نيويورك.
 
ولم يدل مكتب أولمرت بتفاصيل عن جدول الأعمال بين المسؤولين الإسرائيلي والفلسطيني، وأفاد متحدث حكومي إسرائيلي -طلب عدم ذكر اسمه- بأن معظم الاجتماع سيكون مباشرا بين أولمرت وعباس، وسيركز على "كيفية الوصول إلى الحل القائم على وجود دولتين".
 
من جهته ذكر كبير المفاوضين بالسلطة الوطنية صائب عريقات أن قضايا الوضع النهائي المتعلقة بالحدود ووضع القدس واللاجئين الفلسطينيين ستكون على طاولة الاجتماع.
 
وكشف نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني أن مطالب الرئيس عباس ستتركز على المسار السياسي "والإعداد الجيد والناجح للمؤتمر الدولي في نيويورك" في سبتمبر/أيلول المقبل.
 
وأكد أن عباس سيعرض عددا من المطالب الفلسطينية منها منح الفلسطينيين  تسهيلات وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية وحل قضية مبعدي كنيسة المهد وإزالة الحواجز ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
 
واقتصرت المباحثات السابقة بين أولمرت وعباس إلى حد كبير على المسائل المالية والأمنية، وظل أولمرت يرفض خلال لقاءاته السابقة مع عباس تناول المسائل الأساسية بشأن الدولة الفلسطينية المقبلة، مثل الحدود واللاجئين ووضع القدس، مشترطا مسبقا الحصول على ضمانات من الفلسطينيين عن وقف "العنف".
 
حماس وفتح
على صعيد العلاقات بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ترددت أنباء عن اتصالات بين ممثلين عن الحركتين.
 
وأكد مصدر بحماس أن الاتصالات بين الأطراف الفلسطينية تمت بمشاركة غازي حمد عن حماس وجبريل الرجوب من فتح وعبد الرحيم ملوح من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
 
ووفقا للمصدر ذاته فإن المباحثات بين تلك الشخصيات القيادية تناولت سبل حل الأزمة المتفاقمة بالساحة الفلسطينية وسبل تجاوزها بتشكيل حكومة وطنية من المستقلين، وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية وتدابير أخرى تتعلق بأجهزة الأمن.
 
لكن فتح نفت على لسان رئيس كتلة الحركة بالتشريعي عزام الأحمد وجود اتصالات بينها وبين حماس، مطالبة الأخيرة بالتراجع عن ما سمته الانقلاب في غزة.
 
ويأتي تردد تلك الأنباء في وقت بدأت فيه لجنة عربية للمتابعة داخل إسرائيل الأحد جهود وساطة لاستئناف الحوار بين الحركتين. والتقى أعضاء تلك اللجنة التي تضم ممثلين عن الحركات السياسية وأعضاء بالكنيست ورؤساء بلديات بالرئيس عباس في رام الله.

المصدر : وكالات