محادثات عباس أولمرت السابقة اقتصرت على المسائل المالية والأمنية (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي اليوم في أريحا بالضفة الغربية رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لبدء محادثات لوضع أسس التفاوض حول قيام دولة فلسطينية. 

وصرح مسؤولون أميركيون وفلسطينيون بأن أولمرت وافق على توسيع نطاق المحادثات مع عباس لتشمل قضايا جوهرية بعد أشهر من معارضته لذلك.

وامتنع مكتب أولمرت عن الإفصاح عن القضايا الأساسية التي سيشملها جدول الأعمال، ولكن كبير المفاوضين بالسلطة الوطنية صائب عريقات قال إنها قضايا الوضع النهائي المتعلقة بالحدود ووضع القدس واللاجئين الفلسطينيين.

وأفاد متحدث حكومي إسرائيلي أن معظم الاجتماع سيكون مباشرا بين أولمرت وعباس، وسيركز على "كيفية الوصول إلى الحل القائم على وجود دولتين".

واقتصرت المباحثات السابقة بين الرجلين إلى حد كبير على المسائل المالية والأمنية، وإنشاء ما يسمى الأفق السياسي الذي تصفه تل أبيب بأنه الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية للدولة الفلسطينية.

اتصالات
على صعيد آخر ترددت أمس أنباء عن اتصالات بين ممثلين عن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وأكد مصدر بحماس أن الاتصالات بين الأطراف الفلسطينية تمت بمشاركة غازي حمد عن حماس وجبريل الرجوب من فتح وعبد الرحيم ملوح من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ووفقا للمصدر ذاته فإن المباحثات بين تلك الشخصيات القيادية تناولت سبل حل الأزمة المتفاقمة بالساحة الفلسطينية وسبل تجاوزها بتشكيل حكومة وطنية من المستقلين، وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية وتدابير أخرى تتعلق بأجهزة الأمن.

لكن فتح نفت على لسان عزام الأحمد رئيس كتلة الحركة بالتشريعي وجود اتصالات بينها وبين حماس، مطالبة الأخيرة بالتراجع عما سمته الانقلاب في غزة.

ويأتي تردد تلك الأنباء بوقت بدأت فيه لجنة عربية للمتابعة داخل إسرائيل الأحد جهود وساطة لاستئناف الحوار بين الحركتين. والتقى أعضاء تلك اللجنة التي تضم ممثلين عن الحركات السياسية وأعضاء بالكنيست ورؤساء بلديات بالرئيس عباس في رام الله.

المصدر : وكالات