تمديد مفاوضات أروشا بين متمردي دارفور
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/6 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/23 هـ

تمديد مفاوضات أروشا بين متمردي دارفور

اجتماعات أروشا تهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة لمفاوضات سلام مع الخرطوم (الفرنسية)
 
مددت إلى اليوم الاثنين اجتماعات ممثلي فصائل التمرد في إقليم دارفور غربي السودان التي تعقد برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
 
وتهدف هذه الاجتماعات إلى إيجاد أرضية مشتركة بين الفصائل لمفاوضات سلام مع  الحكومة السودانية، لكن المباحثات ترافقت مع تباين حاد في مواقف الفصائل في غياب حركة تحرير السودان  فصيل عبد الواحد محمد نور.
 
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي نور الدين المازني للجزيرة إن الفرصة ما زالت سانحة أمام نور حتى ما بعد انتهاء اجتماعات أروشا للتنسيق، والانضمام إلى هذه الفصائل.
 
وكان فصيل عبد الواحد نور رفض المشاركة في أي مفاوضات بشأن الإقليم، ما لم تتم عودة المهجرين إلى قراهم.
 
وشدد رئيس الحركة في تصريحات للجزيرة على أولوية عودة المهجرين لدى حركته قبل التطرق للمسائل الكبرى بشأن دارفور.
 
وفي تصريحات أخرى قال نور إن "مفاوضات السلام تتطلب مناخا ملائما, لكن حكومة السودان تواصل قتل الناس ولا يزال الآلاف مشردين" مشيرا إلى أن إنفاق المجتمع الدولي للأموال لاستضافة فصائل التمرد لن يؤمن السلام لسكان الإقليم.
 
كما قلل محمد نور من شأن عقد محادثات أروشا بقوله إنها تكرار لأخطاء أبوجا، وإن "ما سيتوصلون إليه لن يعدو كونه حبرا على ورق".
 
وقد انتقدت الخرطوم "عجز" باريس في إقناع محمد نور بالمشاركة في المحادثات. واستدعت الخارجية السودانية سفيرة فرنسا لديها كريستين روبيشون، ونقلت لها "امتعاضها" لعدم حمل زعيم الحركة على المشاركة.
 
بناء ثقة
كرسي عبد الواحد محمد نور بقي شاغرا الفرنسية)
من جانبها قالت راضية عاشوري الناطقة باسم موفد الأمم المتحدة إلى السودان يان إلياسون إنها المرة الأولى منذ اتفاق أبوجا أن يجتمع هذا العدد الكبير من الشخصيات المتمردة معا.
 
وأوضحت أن الفصائل تسعى إلى الاتفاق على إجراءات بناء ثقة مثل السعي لإيجاد السبل لاحتواء أعمال النهب، والتحقق من وصول المساعدات الإنسانية والسماح للمجتمع المدني بالإقليم بإسماع صوته.
 
وكان إلياسون أعرب في افتتاح الاجتماع الذي بدأ ليل الجمعة عن أمله بشأن مآل ملف دارفور، قائلا "أشعر للمرة الأولى منذ فترة طويلة بالأمل حيال دارفور".
 
كما اعتبر أن العملية السياسية لتسوية النزاع بالإقليم أصبحت في "مرحلة حاسمة" مشيدا بقرار الأمم المتحدة الأخير نشر قوات مشتركة أممية أفريقية, باعتبار ذلك "مؤشرا قويا إلى أن وحدة المجتمع الدولي تزداد أكثر فأكثر".
 
وعقد اجتماع أروشا بعد أيام من موافقة الأمم المتحدة على إرسال قوة قوامها 26 ألف جندي إلى إقليم دارفور.
 
وينص القرار 1769 بشأن نشر تلك العملية المشتركة التي أطلق عليها اسم "أوناميد" على أنه يجب أن تكتسي العملية "طابعا أفريقيا في الأساس وأن تأتي القوات قدر المستطاع من الدول الأفريقية".
المصدر : الجزيرة + وكالات