سفير واشنطن بالعراق وسفير إيران (يسار) بلقاء في بغداد في مايو/ أيار الماضي (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي مسؤولون أميركيون وإيرانيون وعراقيون غدا لمناقشة الوضع الأمني في العراق, في ثالث اتصال مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإسلامية في 1979.

وحسب سفير إيران في بغداد حسن كاظمي قمي فإن اللقاء الذي يجري على مستوى الخبراء ستتبادل خلاله وجهات النظر بشأن تفاصيل لجنة أمنية ثلاثية اتفق على تشكيلها في جولة ثانية انعقدت قبل الشهر الماضي.

وأضاف كاظمي أن "المسؤولين العراقيين حدتهم الآمال في نتائج الجولات السابقة وطلبوا منا أن نكون حاضرين بشكل نشط في الجولة الثالثة من المحادثات".

إيران وتركيا
وتتهم الولايات المتحدة إيران بتزويد المليشيات الشيعية بالأسلحة خاصة منها العبوات الناسفة المتطورة التي ألحقت خسائر فادحة بالجيش الأميركي.

وستكون هذه الاتهامات في صلب زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى إيران هذا الأربعاء, بعد زيارة أولى تقوده بعد غد إلى أنقرة حيث يبحث قضية المقاتلين الأكراد الذين يتخذون من شمال العراق منطلقا لشن عمليات داخل تركيا, وقال الناطق باسمه علي الدباغ إن بغداد حريصة على الاحتفاظ بعلاقات عند أفضل المستويات مع جارتها تركيا ومع بقية الجيران.

جدول الانسحاب
من جهة أخرى قال المالكي إنه لا يمكنه لا هو ولا الولايات المتحدة تحديد جدول لانسحاب القوات الأميركية من العراق. وأضاف في لقاء مع آي بي سي "لا يمكنني إعطاء أي شيء محدد, لا أنا ولا الحكومة الأميركية يمكننا وضع جدول زمني".

وذكر المالكي الشهر الماضي أن الأمن العراقي جاهز لتسلم المسؤوليات من الجيش الأميركي مع نهاية الصيف, لكنه قال في لقاء آي بي سي إنه لا يستبعد بقاء القوات الأميركية خمس سنوات أخرى.

وأوضح "كل شيء يتوقف على نجاح الاتفاقات بيننا، لا نحن ولا الحكومة الأميركية نريد فقدان التقدم الذي حققناه", محذرا من أن انسحاب أميركي "قبل الأوان" يغرق العراق في حرب أهلية.

المصدر : وكالات