انتهاء الاقتراع وبدء فرز الأصوات بانتخابات لبنان الفرعية
آخر تحديث: 2007/8/5 الساعة 20:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية: قرار ترمب خطوة أحادية الجانب لاغية وغير قانونية
آخر تحديث: 2007/8/5 الساعة 20:34 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/22 هـ

انتهاء الاقتراع وبدء فرز الأصوات بانتخابات لبنان الفرعية

الانتخابات الفرعية تمت في جو هادئ (رويترز)

أقفلت عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الثالثة بتوقيت غرينيتش) صناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات الفرعية في دائرتين انتخابيتين بلبنان، لاختيار نائبين بديلين عن بيار الجميل ووليد عيدو اللذين اغتيلا في عمليتين منفصلتين عامي 2006 و2007.
 
وأوضح مراسل الجزيرة أنه انطلقت مباشرة بعد ذلك عملية فرز الأصوات لهذه الانتخابات التي تمت تحت إجراءات أمنية مشددة. ويتوقع أن تظهر النتائج في وقت متأخر.
 
معركة محسومة
وأضاف المراسل أن الانتخابات في دائرة بيروت جرت في جو هادئ وسط مقاطعة شاملة من قبل حزب الله وحركة أمل.
 
وأشار إلى أن المعركة تبدو شبه محسومة لمصلحة محمد الأمين عيتاني (سني) مرشح تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري.
 
وفي المقابل فإن الانتخابات في منطقة المتن دائرة (جبل لبنان) تميزت بمنافسة حادة بين رئيس الجمهورية الأسبق رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، وكميل خوري ممثل التيار الوطني الحر برئاسة النائب ميشال عون.
 
وأفاد مراسل الجزيرة استنادا لمصادر شبه رسمية أن خوري حقق نصرا بحصوله على 55% من أصوات الناخبين، وبفارق قد يصل إلى عشرة في المئة مع منافسه الجميل.
 
وأضاف أن نسبة المشاركة بلغت نحو 48% من الناخبين.
 
وضع صعب
وفي المقابل ذكرت مصادر من حزب الكتائب -حسب المراسل- قولها "إن الوضع صعب، ومازلنا نتنظر مفاجأة في اللحظة الأخيرة".
 
ويعتقد المراقبون أن نتائج الانتخابات الفرعية في منطقة المتن تشكل اختبارا حقيقيا لإرادة المسيحيين.
 
كما تعتبر اختبارا لمعارضي الحكومة ومؤيديها، فالجميل وعدد من القادة المسيحيين ينضوون تحت لواء تيار 14 آذار، في حين ينضوي خوري مرشح التيار الوطني الحر تحت لواء المعارضة ممثلة بتيار 8 آذار.
 
ورغم احتدام الانتخابات في المتن فإنه لم ترد أنباء عن وقوع حوادث في لجان الاقتراع.
 
يشار إلى أن الرئيس اللبناني إميل لحود يرفض هذه الانتخابات الفرعية التي دعت إليها حكومة فؤاد السنيورة، وقد رفض التوقيع على مرسومها لأنه يعتبر حكومة السنيورة فاقدة للشرعية، بعد أن استقال منها ستة وزراء -بينهم خمسة وزراء شيعة- في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وكان الناخبون قد توجهوا إلى مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (4:00 بتوقيت غرينتش), ومن المخطط أن ينتهي التصويت الذي يجرى وسط إجراءات أمنية مشددة الساعة السادسة مساء (15:00 بتوقيت غرينتش).
المصدر : الجزيرة + الفرنسية